فكرة ترجمة قصصي إلى اللغة الإنجليزية في المستقبل

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

جاءت هذه الفكرة من وقت طويل ، ولكن حتى الآن لم تطبق

و السبب لأني أحتاج إلى مترجم محترف يستطيع ترجمة قصتي من اللغة العربية إلى اللغة الإنجليزية

كي تنتشر قصصي ليس فقط على المستوى الوطن العربي و الإسلامي

بل العالم أجمع ان شاء الله  

Advertisements

قصتي : مملكة الخيال – الجزء الأول – الفصل 1

تأليف : هاشم توفيق 

2006م – 1427 هــ

ملاحظة : تم اقتباس بعض الشخصيات الكارتونية ، ولكن لا أوافق  على نشر الفساد في المجتمع العربي و الإسلامي

في شخصيات و افكار أبتدعها من عندي بكل تواضع ، و في شخصيات و أفكار اقتبسها في بعض الأحيان .

و أنما أنا كتبت هذه القصة من متعة القراءة و أخذ العبر فيها ان شاء الله

****************************************************************

( الفصل الأول )

( بيت العائلة )


في مدينة دبي كان عيش في بيت كبير ، فتى اسمه (( شاهين )) ، غرفته الخاصة كانت مليئة بصور شخصيات الكارتونية ، مثل (( ميكي – بطوط – بندق – عم دهب – حسن الحظ – سنوايت والأقزام السبعة – الأسد الملك )) ، وغيرها من شخصيات عالم الخيال، وحتى مكتبته أصبحت تحمل قصص وحكايات عالم الخيال الجملية ، شاهين يبلغ من العمر 10 سنة ، أخذ يطالع على أحد أعداد مجلة ميكي . 

طرق باب الغرفة ، شاهين : تفضل بالدخول ، كان الطارق والدته السيدة ( سوسن )، سوسن : ألا يمكنك ترك هذا العالم و لو لحظة واحدة ، شاهين : أمي لا أستطيع ترك هذا العالم الجميل المليء بالخيال و الكوميديا ، سوسن : حان وقت الغداء يا ولد …….. ، شاهين : حسنا سوف أنزل بعد انتهائي من قراءة قصة بطوط ، سوسن : هذه القصة فقط وإلا سأطلب من والدك حرمانك من مصروفك الأسبوعي . 

شاهين : لا أرجوك يا أمي إلا المصروف ، سوسن : عليك أن تستعد للاختبارات النهائية، شاهين : لا تقلقي سأكون مستعدا ً ، سوسن : طيب سوف انزل إلى المطبخ لا تتأخر . 

وفي المطبخ جلس على المائدة والده السيد (( ناصر )) ، وأخوا شاهين ( زهرة) و (زهير) أكبر الأبناء سنا ً ( زهرة ) ثم ( شاهين ) و آخر العنقود ( زهير ) ، زهير: أبي إذا نجحنا في الاختبارات أين سوف نسافر ، ناصر: سوف نذهب إلى العاصمة الفرنسية ، زهرة: ولماذا باريس ولا ليس غيرها يا أبي ، زهير: أنا أعرف لأن فيها ( أرض الخيال ) ، ناصر: لقد أصبت يا ولدي .. لهذا السبب سوف نسافر إلى فرنسا . 

ثم جاءت السيدة ( سوسن ) إليهم ، سوسن : أنتم هنا تتحدثون عن فكرة السفر إلى فرنسا والذهاب إلى ( أرض الخيال ) ، ناصر: لماذا أنتِ غاضبة يا أم شاهين .. أجلسي ما المشكلة ، هل تزعجك ِ ( أرض الخيال ) ، سوسن : ليست هذه المشكلة .. بل المشكلة في ولدك شاهين ، ناصر: شاهين ما به هل فعل شيئا ً سيئا ً ، سوسن : لا .. ولكنه يهمل دروسه بسبب عالم والت ديزني . 

أنا أخشى على مستقبله أن يضيع ، نهض ناصر من مكانه ، سوسن : إلى أين أنت ذهاب ، ناصر: إلى غرفة شاهين ، شاهين : أخيرا ً انتهيت من قصة بطوط .. سوف انزل إلى المطبخ ، قبل أن ينهض شاهين عن الأرض .. سمع الباب يطرق ، شاهين : من الطارق، الطارق : أنا والدك افتح الباب ، أسرع نحو باب غرفته وفتحه . 

كانت ملامح والده غاضبة ، أغلق ناصر الباب بهدوء ، ناصر: اجلس أريد أن أتحدث معك في موضوع يخصك ، قال شاهين بدهشة : يخصني أنا ، ناصر : الا تظن أنك بالغت في ترك دروسك ، شاهين : أنا لم اترك دروسي ، ناصر : بل فعلت يا فتى .. كل هذا يعود مصدره من هذا العالم الوهمي ، شاهين : ليس وهميا ً .. بل خياليا ، ناصر : ليس مهما ً .. المهم أن تحاول ترك هذا العالم مؤقتا ً .. وتتفرغ لدراستك . 

استعداداً للاختبارات النهائية يا ولدي ، لم تقل لي ماذا تريد أن تعمل في المستقبل ، شاهين : أحلم أن أكون مدرس حاسوب ، ناصر: حلم جميل . ولكن هل تعلم كيف تحقق هذا الحلم ، شاهين : كيف أخبرني يا والدي ، ناصر: عليك بالاهتمام بدروسك وتراجعها في مكان هادئ ، حسنا بنا نذهب إلى المطبخ ، كان السيد ناصر يحاول جعل ابنه مجتهداً في دراسته . 

بعد ما انهت العائلة الغداء ، قرروا الخروج من المنزل ، ناصر: هيا يا شاهين أستعد سوف نزور بيت عمك هشام ، شاهين : لا أريد الذهاب ، ناصر : ماذا تقول لقد عاد عمك من بروكسل ، شاهين : وهل هي دولة ، ناصر: كلا أنها عاصمة (( بلجيكا ) ، 
شاهين : لم يحضر لنا هدايا ، ناصر: ما هو المهم الهدايا من بلجيكا أم عودة عمك 
من سفره بالسلامة . 

شاهين: الهدايا طبعا ً .. اذهبوا أنتم وسألاحق بكم .. مع ولد خالي داوود ، ناصر: وهل لدي رخصة قيادة ، شاهين : نعم يا أبي ، ناصر: طيب ولكن لا تتأخر مفهوم ، شاهين: مفهوم .. سأكون هناك .

ركبت العائلة السيارة الصغيرة قاصدين بيت العم هشام ، ما عدا شاهين الذي أصبح وحيدا ً في المنزل ، كان السيد ناصر يقود السيارة ، و زوجته سوسن بجانبه ، وأما زهير وزهرة كانا في الخلف ، زهرة: أبي لماذا لم يحضر معنا شاهين ، ناصر: سوف يحضر مع ابن خالك ( جوهر ) ، زهير: أنا أخشى من طريقة قيادته للسيارة ، سوسن: لا تخاف لقد سمعت من أخي داوود ، بأن قيادته تحسنت .

زهرة: أبي متى تحجز لنا تذاكر السفر إلى أرض الخيال في باريس، ناصر: بعد ظهور نتائج اختباراتكم . 

قصتي : المحقق شنايدر – الحلقة 1 – الفصل 4 والأخير

الفصل الرابع )

شك شنايدر إن تكون هذه القضية ليست انتحاراً .. بل جريمة قتل ، القاتل واحد من 
هؤلاء الثلاثة ، شنايدر: سأذهب إلى الغرفة الأخرى .. ربما أجد شيئا ً يساعــــدني 
على حل لغز هذه الجريمة ، لحظة … ما سر وجود تلك الورقة الغربية في الدرج 
الأخير من مكتب هتلر وعليها نقطة سوداء ، دخل شنايدر إلى غرفة الموظفيــــن ،
وجد شنايدر تمثال السنونو على الأرض محطما ً . 

شنايدر كيف وصل التمثال إلى هنا ، هذا شيء غريب حقا ً ، وهذه مكتبة ، تسأل 
شنايدر كيف وصل التمثال إلى غرفة الموظفين ، يقول هوفمان عندما وصل إلى 
باب مكتب المدير كانت مغلقة ، ولكن كيف أستطاع القاتل الخروج .. لغز محير. 

خرج شنايدر من غرفة الموظفين .. بعد ذلك شاهد شنايدر .. هوفمان يخذ شيئاً 
من الأرض ، فسئل شنايدر: ما هذه الصورة ، هوفمان : هذه صورتي مع السيد 
( يوهان ) ، قبل أن يصاب بالزكام يوم أمس ، شنايدر: أين يعمل ، هوفمان : أنه 
يعمل موظفا ً في شركة هتلر غيرد . 

تعجب شنايدر من كلام هوفمان ، كان عند يوهان شامة سوداء على وجـــــــه ، 
شنايدر: لقد شاهدت هذه النقطة من قبل .. نعم الآن تذكرت رأيت هذه الشامــة
على تلك الورقة الغريبة ، طلب شنايدر من الشرطي أن يأتي بالجميع إلـــــى 
مكتب المدير ، بدأ شنايدر بالاستنتاج : اسمعوني جيداً أيها السادة ، دخـــــــل 
هتلر إلى غرفته في 8:200 صباحاً ، كلينزمان : لحظة ولكن كيف عرفت 
ساعة حضوره ، شنايدر: لقد أخبرني هوفمان . 

المهم نعود إلى موضوعنا الأساسي ، جلس هتلر على كرسيه ، بعد ذلك شغل هتلر جهاز الحاسوب لكي يدخل عبر الإنترنت ، طرق شخص ما باب مكتب هتلـــــر، 
فقال هتلر: تفضل ، فتح الباب وكان القاتل متنكراً بشخصية يوهان الذي يعمل في 
هذه الشركة ، فقد لبس قناع متقن الصنع يشبه ملامح يوهان ، ثم نهض هتلر من 
مكانه و أتجه نحو القاتل لكي يصافحه. 

فأخرج القاتل مسدسه من جيبه وصوب نحو هتلر .. أخذ سكين فتح الرسائل من 
مكتبه لكي يدافع عن نفسه ، ولقد نجح بطعن يد القاتل ، وتسببــــــت طعنة هتلر 
بنزول الدماء ، أمسك هتلر بقناع القاتل ، ثم نزع جزء من القناع .. جعلني أعرف 
هذه الورقة التي كانت تحمل شامة سوداء . 

كلينزمان : كيف عرفت أن يوهان يملك شامة على وجهه ، شنايدر: لقد رأيت صورة له مع هوفمان يمكنكم مشاهدة الصورة عند هوفمان ، وجدت نفس الشامة التي كانت 
تشبه هذه الورقة ، نتابع الاستنتاج .. ركض هتلر بسرعة و وضع الورقة التي نزعها 
من القناع في الدرج الأخير ، في مكتبه ثم أطلق القاتل على هتلر فدخلت الرصاصــة 
إلى قلبه ومات ، و أتجه القاتل نحو المكتب و وضع المسدس بيد الضحية ، بعد وضع 
القرص ، كلينزمان : هل تعني أن القاتل هو الذي طبع الرسالة المخزنة في القرص. 

شنايدر : هذا صحيح يا سيدي المفتش ، كان القاتل يريد منا أن نعتقد بأن الضحية 
انتحر لأنه شعر بالذنب بسبب قتله ذاك الرجل ، و طبع تلك الرسالة لكي يجعلونا 
نعتقد بأن هتلر طبع تلك الرسالة قبل انتحره ، ولكن أرتكب القاتل غلطتان في هذه 
الجريمة ، الأولى ( أنه تنكر بشخصية يوهان ،وهو لا يعلم بأن يوهان مصــــاب 
بالزكام ) . 

أما الثانية ( لم يخذ الورقة أو الجزء المنزوع من القناع ، كلينزمان : ولكن .. كيف 
استطاع القاتل الخروج من المكتب هتلر ، وكانت مغلقة هل عندك تفسيــــــــــر ، 
شنايدر: أيها المفتش أطلب أحداً من رجال الشرطة ، أن يدفع المكتبـــــــــــــــــــ ـة ، 
و يجب أن تكون عضلاته قوية ، نفذ المفتش ما طلب منه المحقق ، دفع الشرطي 
المكتبة بكل قوته ، حتى تحركت المكتبة ، أندهش الجميع مما شاهدوه ، كلينزمان: 
المكتبة هي الممر السري كي يخرج من مكتب هتلر ، أما الغرفة المجاورة فكانت 
غرفة الموظفين . 

وقبل أن يخرج دفع الباب السري أو المكتبة مرة ثانية ، بعدها خرج من المقر 
ليذهب إلى بيته للمعالجة ، كلينزمان: ولكن لم تذكر من هو القاتل ، شنايدر: 
القاتل هو أيها السادة الكرام أنه السيد ( بيرهوف ) ، مايكل : هذا مستحيل ، 
بيرهوف : ماذا بك يا سيدي المحقق ، هل تنكر ذهابي إلى محل الشهاب 
الذهبي للفيديو . 

شنايدر: لن أنكر .. ولكن كيف ذهبت إلى المحل وكان مغلقا ً ، بيرهوف : 
ماذ .. ماذا ، شنايدر: عندما كنت في طريقي إلى مقر الشركــــــــــــــــة ، 
وأنا أقود سيارتي .. شاهدت ذاك المحل مغلقا ً منذ أمس ، شاهدت الإعلان 
الموضوع على زجاج المحل ، بسبب إفلاس مالكه ، وأما بشأن الزر الذي 
وجدته في مكتب هتلر .. فهو لك ، بيرهوف : ولكنني أضع الزران أمامكم. 

شنايدر: تضع زرين مختلفين الشكل ، والدليل على كلامي هذا الزر الذي معي ، 
أيها المفتش تفحص الزران و ستجد الزر بالتأكيد ، وجد المفتش كلينزمان شبيه 
الزر ، شنايدر : ما رأيك ، بيرهوف : هذا ليس دليلا ً كافيا ً أيها المحقـــــــــق ، 
كلينزمان : معه حق ، شنايدر: حسنا ً .. هل تستطيع أن تخبرني ما سبب وجود 
التمثال في غرفة الموظفين .

بيرهوف : وما علاقة التمثال في هذه القضية ، شنايدر: لقد رميته عندما كنت 
في غرفة الموظفين ، بيرهوف : ها .. ها .. ها هذه كلها مجرد استنتاجـــات 
أيها المحقق ، هل لديك الدليل الأقوى على كلامك هذا ، شنايدر: نعم لــــدي 
الدليل الأقوى .. على كلامي أيها المتعجرف ، أيها المفتش أرفع كم الأيمن 
لبيرهوف ، رفع المفتش كلينزمان كم بيرهوف . 

كان على ذراع بيرهوف ضماد .. شنايدر: ما سبب وجود الضمـــــــــاد، 
الدماء الموجودة بجانب المكتبة هي دمائك .. هيا أعترف يا بيرهوف ، 
بيرهوف : نعم أنا الذي قتلت السيد هتلر غيرد ، وقد طعنني بسكيــــــن 
فتح الرسائل ، بكى بيرهوف ، شنايدر: و ما سبب هذه الدمــــــــــوع ، 
بيرهوف : لقد أخبرني ( كان ) صديق أبي الذي قتل من قبل ( هتلر )، 
و تعاون معه في هذه الجريمة هو يوهان الذي أعطى السلاح لهتلر. 

لهذا حاولت ألصق التهمة على يوهان ، كان أبي هو صاحب هذه الشركة ،
وليس هتلر الخبيث ، بعدها ذهب بيرهوف لكي تقرر الشرطة ما هي عقوبته،
أصبح مدير الشركة السيد كان ، ونائب المدير السيد مايكل ، كلينزمان : سيد 
شنايدر .. إن استنتاجاتك المذهلة جعلت الجميع يندهشون من ذكائــــــك . 

شنايدر: شكرا ً على هذا المديح .. هذا واجبي ، كلينزمان : حسنا ً إلى اللقاء ، 
وصل شنايدر إلى منزل عمه أندرياس ، بفضل سيارته .. فتح الباب فجـــأة
سمع صوت مفاجئا ً عند دخوله يقوله : عيد ميلاد سعيد يا شنايدر ، سعـــد 
شنايدر بهذه المفاجأة الجميلة من عائلة عمه أندرياس ، حضن شنايدر عمه 
بكل حرارة ، و هكذا كان اليوم الأول من يوليو عيد ميلاد شنايدر الثاني 
والعشرين . 

كان بيرهوف بن غاوشل قد أخفق بألصق التهمة على يوهان ، كان يريد أن تكون جريمة قتل من قبل يوهان ، ولكن بسبب نزل قطعة صغيرة من القناع جعــــــــل 
بيرهوف يغير في مخطط الجريمة ، أما بشأن سقوط بعض الكتب هو دفع المكتبة 
في الجهة الأخرى ، أي عند غرفة الموظفين ، كانت المكتبة فيها أبواب تغلق بالمفتاح ، وأما مكتبة هتلر فكانت عادية أي يستطيع أي شخص أخذ أحد الكتب الموجودة في هذه المكتبة وهذا سقوط بعض الكتب . 

ربما سوف تتساءلون من هو الذي صنع الممر السري ، أنه بيرهوف لقد أمر بعض العمال بعمل هذا الممر ولكن بشكل سري ، وبعد نجاح المحقق شنايدرفي هذا حل 
هذه الجريمة ، رافق المفتش كلينزمان مع رجاله إلى بيت يوهان للقبض عليــــــه، 
بعد حصولهم على عنوان مسكنه ، و طبعا ً فأن الشرطة لم تهمل بصحة يوهـــان ،
فالطيب يعامل الشرير بالإحسان ، ولكن هناك بعض الظروف ترغبنا على معاملة 
الأشرار بأساليب مختلفة ، إذ أطفئنا نار الحقد فأن الأمور ستكون على ما يرام 
بإذن الله . 

النهاية )

 

قصتي : المحقق شنايدر – الحلقة 1 – الفصل 3

الفصل الثالث )

بعد برهة حضر أحد العاملين في الشركة إلى مكتب المدير ، كانت ملامح الضحية في تجاعيد ، الرجل : مرحبا ً .. أرجو المعذرة ، آسف على تأخري ، كلينزمان:من 
هذا الرجل ، الشرطي : أنه الذي اتصل بنا ، بعد أن ساعده شخص آخر على كسر 
الباب ، شنايدر: من هو ذاك الذي ساعدك يا سيد ، الرجل: هوفمان هذا هو اسمي، 
شنايدر: طيب يا سيد هوفمان من هو ذاك الشخص ، هوفمان : الشخص هو ابني 
وليام .

كلينزمان : وأين هو الآن يا سيدي ، هوفمان : أنه في بيتي ، كلينزمان : هل تعرف 
رقم هاتفه النقال يا سيد هوفمان إذ كان لديه ، هوفمان : نعم أعرف هاتفه النقال جيداً 
يا سيدي ، كلينزمان : أخبرني بالرقم لو سمحت ، هوفمان : حاضر ، بدأ هوفمـــان 
يعطي رقم ابنه وليام الخاص ، ثم سئل المحقق شنايدر: سيد هوفمان عندي سؤال 
هوفمان : تفضل أيها الشاب ، شنايدر: أي كنت أنت وأبنك وليام في ساعة وقوع 
حادثة الانتحار. 

هوفمان : كنت أعمل أنا و ابني في محل العطور يا سيدي ، شنايدر: حسناً .. ما هو 
عملك الأساسي في محل العطور ، هوفمان : عملي هو محاسب يا سيدي أم وليـام 
فعمله مساعد لي ، شنايدر: وهل تعمل هنا أيضاً في الشركة ، هوفمان : نعم أعمل 
موظف هنا ، و عمل ابني الثاني في مكان آخر ، شنايدر: متى يفتح محل العطور،
هوفمان : يفتح في الساعة السابعة والنصف صباحاً . 

بعدها جاء المفتش كلينزمان قال : لقد اتصلت بابنك ولقد أخبرني بأنه كان معك ، 
هوفمان : كما قلت لك يا سيدي ، بعد وقت طويل ، كلينزمان : جاء تقرير من 
المعمل الجنائي يقول (( إن السيد هتلر مات في الساعة 8:30 صباح هذا اليوم )).

وقتها كان يعمل فريق الشرطة الجنائية في موقع الانتحار ، عثر أحد رجال الشرطة 
على ورقة كانت مكتوبة بواسطة طابعة الحاسوب ، أعطى الشرطي الورقة للمفتش 
كلينزمان و قرأ ما كتب فيها ، قرأ كلينزمان الورقة بصوت مرتفع : أنا لا أستحـــق 
أن أكون مديراً لهذه الشركة ، وأتمنى أن يرأس هذا المنصب هو ( بيرهوف ) . 

الكاتب : هتلر غيرد 
سئل كلينزمان : عفواً سيد هوفمان .. من هذا الشخص المذكور أسمه ، هوفمان : أنه 
واحد من شركاء السيد هتلر ، بعد ذلك حضر 3 رجال إلى شركة هتلر ، طلــــــــب 
المحقق شنايدر عند وصلهم إلى الطابق العاشر أن يعرفوا أسمائهم وهـــــــــــــــــم 
( كان و مايكل و بيرهوف ) ، هل تعملون جميعكم في هذه الشركة ، قال الرجــال 
الثلاثة بصوت واحد : أجل .. نحن نعمل هنا يا سيدي . 

شنايدر: سيد كان .. ما هو عملك ؟ ، أجاب كان : أعمل مسؤول بشأن وراتـــــب 
الموظفين ، كلينزمان : أي كنت في وقت وقوع حادثة الانتحار ، كان : كنت في 
المنزل أقرا جريدة اليوم يا سيدي ، شنايدر: كم كانت الساعة في حينـــــــــــهــا، 
كانت الساعة 8:14 صباحا ً ، شنايدر: هل لديك أي خلافات مع السيد هتلر. 

كان : نعم .. لقد حدث خلاف حاد ، شنايدر: و ما السبب ، كان : قلت له أن هذه الشركة كانت ملك لشخص آخر أسمه ( غاوشل مورلوك ) ، شنايدر: ماذا تعني 
بكلامك هذا ، كان : أعني إن هتلر قد قتل غاوشل مورلوك ، وهو يمشي في 
أحد شوارع مدينة ميونخ ، ولقد غضب هتلر كثيراً ، عندما سمع هذا الكــــلام ، 
كنت أمشي في نفس الشارع الذي سار فيه السيد غاوشل. 

فصفعني هتلر من شدة الغضب ، فقال لي : إذا أخبرت أحداً عن هذا الموضوع 
فسأقتلك يا كان ، و طلب مني كتم هذا السر إلى الأبد ، أتجه شنايدر نحو مايكل،
شنايدر: سيد مايكل .. ما هو عملك ، مايكل : أعمل سكرتيراً ، كلينزمان : أين 
كنت في وقت وقوع الحادثة ، مايكل : كنت مع زوجتي في مركز التسوق . 

شنايدر: كم كانت الساعة ، مايكل : الساعة 8:19 يا سيدي المحقق ، شنايدر: هل 
عندك خلاف مع هتلر ، مايكل : لقد طلبت منه عدم سرقة بضائع من شركات أخرى،
ولكنه لم يسمع كلامي ، ثم ذهب شنايدر ليطرح الأسئلة على بيرهــــــــــــــــــــو ف، 
شنايدر: سيد بيرهوف ما هو العمل الذي تعمله . 

بيرهوف : نائب المدير .. وأصبحت الآن المدير الجديد لهذه الشركة ، شنايدر: حسناً 
.. هل تستطيع أن تخبرني أين كنت وقتها ، بيرهوف : كنت في محل الشهاب الذهبي 
للفيديو ، شنايدر: كم كانت الساعة تحديدا ً ، بيرهوف : كانت 7:40 صباحــا ً .. هل 
عندك سؤال آخر ، شنايدر: كلا شكراً جزيلا لك ، نسيت أن أسألك .. هل معك خلاف 
قديم مع هلتر ، بيرهوف: لقد كان يتهمني بعد الجد بالعمل . 

كانت الأدلة الموجودة في هذه القضية الغامضة ، سقوط بعض الكتب من مكتبة مدير 
الشركة السابق ، وكان هناك أيضاً ورقة غريبة الشكل وجد في الدرج الأخيــــــــــر
من المكتب ، و حاسوب هتلر يعمل ، ولكن كانت الشاشة أي شاشة الحاسوب مغلقة ،
قرر شنايدر تشغيل شاشة الحاسوب من جديد تعجب شنايدر عندما شـــــــــاهد نفس الكلمات التي كانت مكتوبة على تلك الرسالة التي قرأها المفتش كلينزمان . 

شنايدر: القرص الصلب ، هل خزن هذه الرسالة عبر القرص ، وما سر تلك الورقة الغريبة ، كلينزمان : أنا أقول أقول أن السيد هتلر قتل نفسه لأنه شعر بالذنب علــى 
ما فعله بحق غاوشيل ، ولكن كان عند شنايدر رأي آخر ، قال شنايدر بين نفسه : 
لا أعتقد ذلك أيها المفتش ، هناك أشياء في هذه القضية بحاجة إلى تفسير منطقي . 

وجد شنايدر في مكتب مدير الشركة ، زر يضع في كم القميص ، كان لونه ذهبي ،
شنايدر: هل هذا الزر يخص السيد هتلر ، طلب شنايدر من أحد رجال الشرطــــة 
إحضار صور الجثة في جميع الاتجاهات ، أحضر الشرطي صور هتلـــــــــــر، 
الشرطي: تفضل هذه هي الصور التي طلبتها . 

تفحص المحقق شنايدر الصور .. ولكن لم يكون الزر يخص السيد هتلر ، لأن 
شنايدر لاحظ في الصورتان زاويتان ، اليسرى واليمنى في كمي هتلر كانـــــا 
بدون أزرار ، كان الرجال الثلاثة يضعون أزرار في أكمامهم ، و ما سبــــب 
وجود بقع الدم بجانب مكتبة المدير ، أتقرب شنايدر من المكتبة ، لاحظ اختفاء 
شيء ما في المكتبة . 

سئل شنايدر: سيد هوفمان ماذا كان يوجد هنا ، هوفمان : كان يوجد تمثال صغير 
كان للطائر ( السنونو ) ، بدأ شنايدر بالتحدث مع نفسه : لو انتحر هتلر حقـــا ً 
فكيف وصلت دمائه إلى جانب المكتبة ، وكانت المسافة بعيدة بين المكتب والمكتبة،
أتجه شنايدر نحو مكتب هتلر ، فوجد سكين فتح الرسائل تحت المكتب ، أخذ منديلاً 
من جيبه الأيمن ، أمسك بالسكين .. كان على السكين دم ، شنايدر: ولكن لم أجد جرح
آخر في جسده . 

قصتي : المحقق شنايدر – الحلقة 1 – الفصل 2

تأليف : هاشم توفيق
الفصل الثاني )

بعد مرور 17 سنة ، أصبح شنايدر شاباً ، كان في حفل تخرجه من الجامعة ، 
لقد درس شنايدر في كلية الشرطة بجهد وإجتهاد ، نزلت دمعة من عينــــــه 
من الفرحة والسرور ، بعد نهاية الحفل .. تبادل شنايدر وعمه أندريـــــــــاس 
الأحاديث ، أندرياس : مبارك لك ، شنايدر: لولا اهتمامك بي ورعايتـــــــك 
لما كنت هنا ، أندرياس: ما رأيك بالذهاب إلى أحد محلات هواتف النقال . 

وفي وقت الظهيرة كان شنايدر يلعب بـ لعبة كرة اليد في حديقة منزل عمه ،
يقع منزل أندرياس في ميونخ ، ولدي ثلاث أولاد هم ( فرانز وبيكنـــــــــاور
و سيلر ) ، ولكن كانوا الآخوة خارجين مع أمهم الإنجليزية ( دوللـــــــــي )
إلى التسوق ، شنايدر : سأذهب إلى حاسوبي كي أقرا رسائلي عبر البريد 
الإلكتروني ، في نفس الوقت كان أندرياس يطهو في المطبخ الكبيـــــــــر، 
كان عدد الرسائل الإلكترونية في بريد شنايدر الخاص . 

10 رسائل .. ولكن الرسالة التي جذبت شنايدر، كانت من مركز الشرطة 
في مدينة ميونخ ، استغرب شنايدر من تلك الرسالة ، قال متساءلا ً : كيف 
عرفوا عنوان بريدي الإلكتروني ، فتح شنايدر الرسالة و جاء ما يلي : 

من مركز الشرطة في مدينة ميونخ ، نبارك لك النجاح والتفوق في كلية الشرطة،
نطلب منك تجهيز أوراق خاصة ومعها شهادتك لكي تصبح عضوا ً في مركـــز
الشرطة ، لمزيد من المعلومات زور موقعنا الخاص عبر الإنترنت . 

مع تحيات 
رئيس مركز الشرطة – مدينة ميونخ 
يورغان هوستر 

دخل شنايدر عبر الإنترنت موقع مركز الشرطة ، من أجل معرفة متطلباتهم بشأن الأوراق الخاصة ، بعدها أخذ شنايدر الأوراق المطلوبة إلى مركز الشرطــــــــة، 
أندرياس : إلى أين أنت ذهاب يا شنايدر ، شنايدر: إلى مركز الشرطـــــــــــــة ، 
أندرياس : و ماذا يريدون منك ، شنايدر: لقد أرسلوا لي رسالة عبر البريـــــــد 
الإلكتروني .. يطلبون مني تجهيز أوراقي الخاص . 

صعد شنايدر إلى سيارته المرسيدس ، سار ما بين المحلات التجارية والبنية المرتفعة، حتى وصل إلى مركز الشرطة ، شنايدر: هذا مركز الشرطة إذن،
دخل شنايدر إلى المركز ، شنايدر: لو سمحت أيها الشرطي ، الشرطي: نعم 
أي خدمة ، شنايدر: أنا عندي أوراق شخصية من أعطيها ؟ ، الشرطي: تعطيها
لرئيس مركز الشرطة . 

شنايدر: أرشدني إلى غرفة القائد لو سمحت ، الشرطي : بكل سرور أتبعنـــي، 
رافق شنايدر مع الشرطي إلى أن وصلا إلى مكتب الرئيس ، الشرطي: سيدي 
القائد .. هناك شخص يريد مقابلتك ، يورغان : فهل يدخل ، كان من أصــــل 
إفريقي ، شنايدر: مرحباً أيها القائد . 

يورغان : أهلا بك أيها الشاب .. تفضل بالجلوس ، شنايدر: هل أنت القائد يورغان 
هوستر ، يورغان : نعم .. أنا هو .. لم أتعرف عليك بعد ، شنايدر: أسمي شنايـــدر 
بلاك هامبولت ، يورغان : إذن أنت الطالب الذي حصل على نسبة عاليــــــــــــة ، 
شنايدر: نعم .. معلوماتك دقيقة جداً ، من أين لديك كل هذه المعلومات . 

يورغان : نحن نطلب من الجامعة التي كنت تدرس فيها ، أن تقدم لنا كل المعلومات 
عن الطلاب الذين درسوا كلية الشرطة ، شنايدر: هكذا إذن .. إن مركزكم متطــور 
جداً ، يورغان : شكراً لك ، شنايدر: العفو .. نعم تفضل الأوراق ، يورغان : حسناً 
يا أستاذ شنايدر غداً ستبدأ الاختبارات الخاصة بك في الساعة 1 ظهراً ، شنايدر: حسناً .. استأذنك يا سيدي إلى اللقاء

في اليوم التالي بدأ شنايدر الاختبارات ببداية جيدة ، بعد أسبوعين .. كان شنايدر 
يقرأ أحد المجلات العلمية في غرفته ، شنايدر: واو .. أنها حقاً معلومات مذهلـة،
طرق الباب ، شنايدر: من الطارق ، أنا فرانز ، شنايدر: ماذا تريد يا فرانــــــز،
فرانز : هناك شخص يريد التحدث إليك عبر الهاتف ، شنايدر: ماذا .. حسنـــاً 
أنا قادم . 

نهض من كرسيه .. ذهاباً إلى غرفة المعيشـــة ، رفع سماعة الهاتف ، شنايدر: آلو ..من المتكــــــلم ، المتكلم : شنـــــايدر أنا رئيــــس مركــز الشرطــة يورغــــان ، شنايدر: كيف حالك ، يورغان : بخير .. وأنت كيف صحتك ، شنايدر: الحمد لله أنها جيدة، كيف حال نتائجي ، يورغان : أنها ممتازة .. لقد نجحت في الاختبـــــارات يا شنايدر، شنايدر: حقاً .. هذا خبر رائع .. متى يبدأ عملي ، يورغان : عندما يتصـل أحـــــد المفتشين من مركزنا ، شنايدر: سأكون على انتظار مكالمتكم . 

بعد مرور أسبوع كان شنايدر يلعبا بجهاز بلاي ستشين 2 ، سيلر: لم تفوز عليّ 
هذه المرة ، شنايدر: هذا ما تظنه يا سيلر ، إلا أن شنايدر تمكن بالتغلب على 
ابن عمه في لعبة كرة القدم ، خرج سيلر غاضبا من خرج غرفة شنايــــــدر، 
شنايدر: لا تغضب .. ربما سوف تفوز عليّ في المرة القادمة . 

بعدها رن هاتفه النقال ، شنايدر: من هذا الذي يتصل بي ، أخذ شنايدر هاتفه النقال، 
شنايدر: آلو من معي ، المتحدث : مرحباً .. أنا المفتش كلينزمان من مركز الشرطة،
عفواً .. هل أنت شنايدر بلاك ، شنايدر: أجل .. أنا هو ، كلينزمان: تعال بسرعــــة 
لقد وقعت حادثة انتحار ، شنايدر: أين بالتحديد ، كلينزمان : في شركة هتلر غيرد 
التجارية ، شنايدر: حسنا ً أنا قادم إليكم ، بعد ذلك اتجه المحقق شنايدر نحو سيارته .

قاد بأقصى سرعة كي يصل إلى موقع الحادث ، تجاوز السيارات التي أمامه و 
كذلك الإشارة الحمراء ، أخيراً وصل المحقق شنايدر إلى مقر شركة هتلــــر، 
سئل شنايدر أحد رجال الشرطة : عفواً أيها الشرطي .. هل المفتش كلينزمان
موجود في الداخل ، الشرطي: لا .. لم يصل المفتش بعد ، بالمناسبة من تكون،
شنايدر: أنا المحقق شنايدر بلاك ، الشرطي : تشرفنا بمعرفتك يا سيدي المحقق 
تفضل معي إلى داخل الشركة . 

كان مكان حادثة الانتحار في الطابق العاشر ، رفق شنايدر مع الشرطي إلى 
الطابق العاشر والأخير ، وصل المحقق شنايدر مع الشرطي إلى مكــــــان 
حادثة الانتحار عند مكتب مدير الشركة ، المنتحر كان هو السيد هتلر غيرد 
صاحب الشركة ، بعدها جاء المفتش كلينزمان إلى مقر الشركة ، نــــــــزل 
كلينزمان من سيارة الشرطة. 

كان كلينزمان سمين جداً ، كلينزمان : أين المحقق شنايدر .. ألم يصل بعد، 
سأتصل به ، بعد قليل رد هاتف شنايدر ، شنايدر: آلو من المتكلــــــــــــــم،
كلينزمان: آلو شنايدر ، شنايدر: من المفتش كلينزمان ، كلينزمان : نعــــم

.. ولكن أين أنت ، شنايدر: أنا في الطابق العاشر عند غرفة المديــــــــر ، 
لقد انتحر هتلر وهو جالس على الكرسي ، كانت قوة ملاحظة شنايدر حادة 
جداً ، لدرجة أنه لاحظ سبب موته ، وصل المفتش إلى غرفة مدير الشركة.
كلينزمان: هل .. هل .. هل عرفتهم سبب موته ، شنايدر: سبب موته يا سيدي 
المفتش ، هو دخول الرصاصة في قلبه ، و ها هو المسدس في يده اليســـرى،
تعجب كلينزمان من قوة ملاحظة شنايدر ، كلينزمان: من أنت أيهـا الفتــــى، 
شنايدر: أنا شنايدر بلاك ، كلينزمان: إذن أنت المحقق الجديد. 

قصتي : المحقق شنايدر – الحلقة 1 – الفصل 1

المحقق شنايدر
تأليف : هاشم توفيق 
الموافق : السبت 31/5/2003م

الورقة الغريبة )
الحلقة 1 )
—————————————————————————–
الفصل الأول )

هذه القصة أحداثها في جمهورية ألمانيا ، كان هناك رجل ألماني يدعى ( بلاك ) ، 
بني الشعر ، أخضر العين ، رشيق الجسم ، طويل القامة ، أبيض البشــــــــــــرة ، 
قرر الزواج من فتاة ألمانية شرقية ، و بلاك هو من الأشخاص الذين يعيشون في 
غربي ألمانيا ، وفي الحادي عشر من يناير عام 1984م ، تزوج من بنت التاجـر 
الألماني الشهير ( أدولف ) ، وبعد مرور أيام عديدة أنجب السيد بلاك من زوجته 
( سارة ) طفلاً جميلا ً ، ( سارة ) شقراء الشعر ، زرقاء العين ، رشيقة الجســم ، 
بيضاء البشرة . 

قال بلاك لزوجته : ماذا تريدين أن نسمي هذا الطفل الجميل يا زوجتي العزيزة ، 
سارة : ولماذا أنت لا تبدأ بتسميته يا عزيزي ؟ ، فكر الزوجان بالأسم المناسـب ، 
بلاك : إذن ما رأيك بأسم ( وليام ) ، سارة : لا لا .. هذا الأسم لا يناسب طفلنــا ، 
بلاك : حسنا .. أتمنى أن يعجبك ِ هذا الأسم يا زوجتي ، سارة: ما هو يا زوجتي، 
بلاك : ما رأيكِ بـ ( شنايدر) ، سارة: هذا الأسم جميل جداً . 

بعد ذلك عاشت عائلة السيد بلاك بسعادة و هناء بسنوات طويلة ، ولكن غيــــر 
مجرى حياة عائلة بلاك حادث أليم ، قررا الزوجان أن يذهبا إلى التسوق في 
ذاك اليوم كان يوم ذكرى عيد ميلاد شنايدر الخامس ، طلبت سارة من زوجها 
أن يخرج معها لتشتري هدية لولده شنايدر ، قامت السيدة بشراء لعبة دب أبيض، 
كانت سارة سعيدة جداً .. كادا أن يصلا إلى الجهة الأخرى . 
إلا أن شاحنة جاءت مسرعة نحوهما ، فصطدمت السيارة بــ ( بلاك ) و ( سارة ) ،
فتح بلاك عينه بصعوبة فشاهد زوجته تنزف بشدة ، زحف بلاك نحو زوجتـــــــه ،
بلاك : سارة عزيزتي .. ردي عليّ ، سارة: بــ .. بل .. بلاك كنت أتمنى أن شاهد
شنايدر ، أعطي هذه اللعبة لشنايدر و قول له أني أحبه …………………………

بلاك : سارة .. سارة .. سارة ، بكى بلاك حزناً شديداً على موت زوجته الغاليـــة
وقع بلاك لقد فقد وعيه ، وصلت الإسعاف إليهما ومع الأسف الشديد ماتت ســارة
بسبب إصابتها البليغة ، أما بشأن السيد بلاك فقد كانت إصابته مختلفة ، بعدها جاء
أخ السيد ( بلاك ) السيد ( أندرياس ) أحمر الشعر ، أزرق العين ، قصر القامـــة،
أبيض البشرة ، دخل أندرياس إلى الغرفة ، أندرياس : مرحباً يا أخي بــــــــــلاك،
بلاك : أهلاً وسهلا بك يا أندرياس تفضل بالجلوس .

كان أندرياس يعمل ساعي بريد في مدينة ميونيخ ، أندرياس : كيف صحتك يا أخي،
بلاك : ليست على ما يرام .. ليست على ما يرام ، أندرياس : ماذا قال الطبيب عن
إصابتك ، بلاك : لم يخبرني الطبيب عن إصابتي بشيء .

بعد قليل دخل الطبيب ( مولر ) على بلاك المصاب وشقيقه أندرياس ، قبل أن يدخل
الطبيب مولر إلى غرفة بلاك ، أخبر بلاك لشقيقه أندرياس ، بأن يربي شنايدر إذ
هو فارق الحياة ، مولر: هل تسمح سيد أندرياس أن نترك المريض بعض الوقت ،
أندرياس: ولكن لماذا ، مولر: تفضل معي و ستعرف كل شيء .

أندرياس: حسناً أخبرني ما يدور برأسك ، مولر : إن إصابة أخوك بلاك خطيرة جداً،
أندرياس: ماذا تقول أيها الطبيب .. أفحصه مرة ثانية أرجوك ، مولر: لا فائدة .. هذه
الإصابة لم تعجله يعيش طويلا ً.

أنتهى وقت الحضانة وشنايدر الصغير ينتظر والده ، شنايدر: لماذا تأخر أبي كثيراً،
بعد لحظات قليلة حضر أندرياس ، عم شنايدر إلى الحضانة ، جاءت أحد المعلمات
نحوه مباشرة ً ، وتساءلت المعلمة عن حضوره ، المعلمة : مرحباً .. عفواً يا سيدي
من تكون ، أندرياس: أنا أندرياس عم شنايدر ، المعلمة : جاءت لأخذه إذن ،
أندرياس: نعم هذا صحيح ، المعلمة : و أين والده .

أخبرها عن الحادث الذي وقع بالسيد بلاك وسارة ، وبعد شرح التفاصيل الحادثة كاملة، ذهب أندرياس إلى الصف 5/1 ليخذ ابن أخيه الوحيد ، ركب معه السيارة.

وفي اليوم التالي اتصل الطبيب بــ أندرياس ، مولر: آلو سيد أندريـاس ، أندرياس: نعم أنا هو من المتحدث ، مولر: أنا الطبيب مولر، أندرياس: مرحباً
ما الأمر هل هناـــك شـــيء تريد أن تخبــرني عنه ، مولر: إن بلاك .. بلاك ،
أندرياس: ماذا حصل لأخي بلاك ، مولر: يؤسفني إخبارك أن أخاك فارق الحياة
هذا الصباح ، أندرياس: لا أصدق .. مستحيل ، أسقط سماعة الهاتف من يده .

ترقبوا عرض قصصي على المدونة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

هذه أول مدونة أكتبها و ان شاء الله أكتب مدونة تحمل قصصي التي كتبتها من قبل

و مازالت أكتب القصص بكل تواضع ، كانت بدايتي في كتابة القصص عام 2003م

عائلتي شجعتني على كتابة القصص من تلك اللحظة الجميلة ، و أنا أستمتعت بكتابة القصص

سواء على الدفتر أو عبر الحاسوب .

Hello world!

Welcome to WordPress.com. After you read this, you should delete and write your own post, with a new title above. Or hit Add New on the left (of the admin dashboard) to start a fresh post.

Here are some suggestions for your first post.

  1. You can find new ideas for what to blog about by reading the Daily Post.
  2. Add PressThis to your browser. It creates a new blog post for you about any interesting  page you read on the web.
  3. Make some changes to this page, and then hit preview on the right. You can always preview any post or edit it before you share it to the world.