قصتي : المحقق شنايدر – الحلقة 1 – الفصل 1

المحقق شنايدر
تأليف : هاشم توفيق 
الموافق : السبت 31/5/2003م

الورقة الغريبة )
الحلقة 1 )
—————————————————————————–
الفصل الأول )

هذه القصة أحداثها في جمهورية ألمانيا ، كان هناك رجل ألماني يدعى ( بلاك ) ، 
بني الشعر ، أخضر العين ، رشيق الجسم ، طويل القامة ، أبيض البشــــــــــــرة ، 
قرر الزواج من فتاة ألمانية شرقية ، و بلاك هو من الأشخاص الذين يعيشون في 
غربي ألمانيا ، وفي الحادي عشر من يناير عام 1984م ، تزوج من بنت التاجـر 
الألماني الشهير ( أدولف ) ، وبعد مرور أيام عديدة أنجب السيد بلاك من زوجته 
( سارة ) طفلاً جميلا ً ، ( سارة ) شقراء الشعر ، زرقاء العين ، رشيقة الجســم ، 
بيضاء البشرة . 

قال بلاك لزوجته : ماذا تريدين أن نسمي هذا الطفل الجميل يا زوجتي العزيزة ، 
سارة : ولماذا أنت لا تبدأ بتسميته يا عزيزي ؟ ، فكر الزوجان بالأسم المناسـب ، 
بلاك : إذن ما رأيك بأسم ( وليام ) ، سارة : لا لا .. هذا الأسم لا يناسب طفلنــا ، 
بلاك : حسنا .. أتمنى أن يعجبك ِ هذا الأسم يا زوجتي ، سارة: ما هو يا زوجتي، 
بلاك : ما رأيكِ بـ ( شنايدر) ، سارة: هذا الأسم جميل جداً . 

بعد ذلك عاشت عائلة السيد بلاك بسعادة و هناء بسنوات طويلة ، ولكن غيــــر 
مجرى حياة عائلة بلاك حادث أليم ، قررا الزوجان أن يذهبا إلى التسوق في 
ذاك اليوم كان يوم ذكرى عيد ميلاد شنايدر الخامس ، طلبت سارة من زوجها 
أن يخرج معها لتشتري هدية لولده شنايدر ، قامت السيدة بشراء لعبة دب أبيض، 
كانت سارة سعيدة جداً .. كادا أن يصلا إلى الجهة الأخرى . 
إلا أن شاحنة جاءت مسرعة نحوهما ، فصطدمت السيارة بــ ( بلاك ) و ( سارة ) ،
فتح بلاك عينه بصعوبة فشاهد زوجته تنزف بشدة ، زحف بلاك نحو زوجتـــــــه ،
بلاك : سارة عزيزتي .. ردي عليّ ، سارة: بــ .. بل .. بلاك كنت أتمنى أن شاهد
شنايدر ، أعطي هذه اللعبة لشنايدر و قول له أني أحبه …………………………

بلاك : سارة .. سارة .. سارة ، بكى بلاك حزناً شديداً على موت زوجته الغاليـــة
وقع بلاك لقد فقد وعيه ، وصلت الإسعاف إليهما ومع الأسف الشديد ماتت ســارة
بسبب إصابتها البليغة ، أما بشأن السيد بلاك فقد كانت إصابته مختلفة ، بعدها جاء
أخ السيد ( بلاك ) السيد ( أندرياس ) أحمر الشعر ، أزرق العين ، قصر القامـــة،
أبيض البشرة ، دخل أندرياس إلى الغرفة ، أندرياس : مرحباً يا أخي بــــــــــلاك،
بلاك : أهلاً وسهلا بك يا أندرياس تفضل بالجلوس .

كان أندرياس يعمل ساعي بريد في مدينة ميونيخ ، أندرياس : كيف صحتك يا أخي،
بلاك : ليست على ما يرام .. ليست على ما يرام ، أندرياس : ماذا قال الطبيب عن
إصابتك ، بلاك : لم يخبرني الطبيب عن إصابتي بشيء .

بعد قليل دخل الطبيب ( مولر ) على بلاك المصاب وشقيقه أندرياس ، قبل أن يدخل
الطبيب مولر إلى غرفة بلاك ، أخبر بلاك لشقيقه أندرياس ، بأن يربي شنايدر إذ
هو فارق الحياة ، مولر: هل تسمح سيد أندرياس أن نترك المريض بعض الوقت ،
أندرياس: ولكن لماذا ، مولر: تفضل معي و ستعرف كل شيء .

أندرياس: حسناً أخبرني ما يدور برأسك ، مولر : إن إصابة أخوك بلاك خطيرة جداً،
أندرياس: ماذا تقول أيها الطبيب .. أفحصه مرة ثانية أرجوك ، مولر: لا فائدة .. هذه
الإصابة لم تعجله يعيش طويلا ً.

أنتهى وقت الحضانة وشنايدر الصغير ينتظر والده ، شنايدر: لماذا تأخر أبي كثيراً،
بعد لحظات قليلة حضر أندرياس ، عم شنايدر إلى الحضانة ، جاءت أحد المعلمات
نحوه مباشرة ً ، وتساءلت المعلمة عن حضوره ، المعلمة : مرحباً .. عفواً يا سيدي
من تكون ، أندرياس: أنا أندرياس عم شنايدر ، المعلمة : جاءت لأخذه إذن ،
أندرياس: نعم هذا صحيح ، المعلمة : و أين والده .

أخبرها عن الحادث الذي وقع بالسيد بلاك وسارة ، وبعد شرح التفاصيل الحادثة كاملة، ذهب أندرياس إلى الصف 5/1 ليخذ ابن أخيه الوحيد ، ركب معه السيارة.

وفي اليوم التالي اتصل الطبيب بــ أندرياس ، مولر: آلو سيد أندريـاس ، أندرياس: نعم أنا هو من المتحدث ، مولر: أنا الطبيب مولر، أندرياس: مرحباً
ما الأمر هل هناـــك شـــيء تريد أن تخبــرني عنه ، مولر: إن بلاك .. بلاك ،
أندرياس: ماذا حصل لأخي بلاك ، مولر: يؤسفني إخبارك أن أخاك فارق الحياة
هذا الصباح ، أندرياس: لا أصدق .. مستحيل ، أسقط سماعة الهاتف من يده .

Advertisements

رأيان على “قصتي : المحقق شنايدر – الحلقة 1 – الفصل 1

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s