قصتي : المحقق شنايدر – الحلقة 1 – الفصل 3

الفصل الثالث )

بعد برهة حضر أحد العاملين في الشركة إلى مكتب المدير ، كانت ملامح الضحية في تجاعيد ، الرجل : مرحبا ً .. أرجو المعذرة ، آسف على تأخري ، كلينزمان:من 
هذا الرجل ، الشرطي : أنه الذي اتصل بنا ، بعد أن ساعده شخص آخر على كسر 
الباب ، شنايدر: من هو ذاك الذي ساعدك يا سيد ، الرجل: هوفمان هذا هو اسمي، 
شنايدر: طيب يا سيد هوفمان من هو ذاك الشخص ، هوفمان : الشخص هو ابني 
وليام .

كلينزمان : وأين هو الآن يا سيدي ، هوفمان : أنه في بيتي ، كلينزمان : هل تعرف 
رقم هاتفه النقال يا سيد هوفمان إذ كان لديه ، هوفمان : نعم أعرف هاتفه النقال جيداً 
يا سيدي ، كلينزمان : أخبرني بالرقم لو سمحت ، هوفمان : حاضر ، بدأ هوفمـــان 
يعطي رقم ابنه وليام الخاص ، ثم سئل المحقق شنايدر: سيد هوفمان عندي سؤال 
هوفمان : تفضل أيها الشاب ، شنايدر: أي كنت أنت وأبنك وليام في ساعة وقوع 
حادثة الانتحار. 

هوفمان : كنت أعمل أنا و ابني في محل العطور يا سيدي ، شنايدر: حسناً .. ما هو 
عملك الأساسي في محل العطور ، هوفمان : عملي هو محاسب يا سيدي أم وليـام 
فعمله مساعد لي ، شنايدر: وهل تعمل هنا أيضاً في الشركة ، هوفمان : نعم أعمل 
موظف هنا ، و عمل ابني الثاني في مكان آخر ، شنايدر: متى يفتح محل العطور،
هوفمان : يفتح في الساعة السابعة والنصف صباحاً . 

بعدها جاء المفتش كلينزمان قال : لقد اتصلت بابنك ولقد أخبرني بأنه كان معك ، 
هوفمان : كما قلت لك يا سيدي ، بعد وقت طويل ، كلينزمان : جاء تقرير من 
المعمل الجنائي يقول (( إن السيد هتلر مات في الساعة 8:30 صباح هذا اليوم )).

وقتها كان يعمل فريق الشرطة الجنائية في موقع الانتحار ، عثر أحد رجال الشرطة 
على ورقة كانت مكتوبة بواسطة طابعة الحاسوب ، أعطى الشرطي الورقة للمفتش 
كلينزمان و قرأ ما كتب فيها ، قرأ كلينزمان الورقة بصوت مرتفع : أنا لا أستحـــق 
أن أكون مديراً لهذه الشركة ، وأتمنى أن يرأس هذا المنصب هو ( بيرهوف ) . 

الكاتب : هتلر غيرد 
سئل كلينزمان : عفواً سيد هوفمان .. من هذا الشخص المذكور أسمه ، هوفمان : أنه 
واحد من شركاء السيد هتلر ، بعد ذلك حضر 3 رجال إلى شركة هتلر ، طلــــــــب 
المحقق شنايدر عند وصلهم إلى الطابق العاشر أن يعرفوا أسمائهم وهـــــــــــــــــم 
( كان و مايكل و بيرهوف ) ، هل تعملون جميعكم في هذه الشركة ، قال الرجــال 
الثلاثة بصوت واحد : أجل .. نحن نعمل هنا يا سيدي . 

شنايدر: سيد كان .. ما هو عملك ؟ ، أجاب كان : أعمل مسؤول بشأن وراتـــــب 
الموظفين ، كلينزمان : أي كنت في وقت وقوع حادثة الانتحار ، كان : كنت في 
المنزل أقرا جريدة اليوم يا سيدي ، شنايدر: كم كانت الساعة في حينـــــــــــهــا، 
كانت الساعة 8:14 صباحا ً ، شنايدر: هل لديك أي خلافات مع السيد هتلر. 

كان : نعم .. لقد حدث خلاف حاد ، شنايدر: و ما السبب ، كان : قلت له أن هذه الشركة كانت ملك لشخص آخر أسمه ( غاوشل مورلوك ) ، شنايدر: ماذا تعني 
بكلامك هذا ، كان : أعني إن هتلر قد قتل غاوشل مورلوك ، وهو يمشي في 
أحد شوارع مدينة ميونخ ، ولقد غضب هتلر كثيراً ، عندما سمع هذا الكــــلام ، 
كنت أمشي في نفس الشارع الذي سار فيه السيد غاوشل. 

فصفعني هتلر من شدة الغضب ، فقال لي : إذا أخبرت أحداً عن هذا الموضوع 
فسأقتلك يا كان ، و طلب مني كتم هذا السر إلى الأبد ، أتجه شنايدر نحو مايكل،
شنايدر: سيد مايكل .. ما هو عملك ، مايكل : أعمل سكرتيراً ، كلينزمان : أين 
كنت في وقت وقوع الحادثة ، مايكل : كنت مع زوجتي في مركز التسوق . 

شنايدر: كم كانت الساعة ، مايكل : الساعة 8:19 يا سيدي المحقق ، شنايدر: هل 
عندك خلاف مع هتلر ، مايكل : لقد طلبت منه عدم سرقة بضائع من شركات أخرى،
ولكنه لم يسمع كلامي ، ثم ذهب شنايدر ليطرح الأسئلة على بيرهــــــــــــــــــــو ف، 
شنايدر: سيد بيرهوف ما هو العمل الذي تعمله . 

بيرهوف : نائب المدير .. وأصبحت الآن المدير الجديد لهذه الشركة ، شنايدر: حسناً 
.. هل تستطيع أن تخبرني أين كنت وقتها ، بيرهوف : كنت في محل الشهاب الذهبي 
للفيديو ، شنايدر: كم كانت الساعة تحديدا ً ، بيرهوف : كانت 7:40 صباحــا ً .. هل 
عندك سؤال آخر ، شنايدر: كلا شكراً جزيلا لك ، نسيت أن أسألك .. هل معك خلاف 
قديم مع هلتر ، بيرهوف: لقد كان يتهمني بعد الجد بالعمل . 

كانت الأدلة الموجودة في هذه القضية الغامضة ، سقوط بعض الكتب من مكتبة مدير 
الشركة السابق ، وكان هناك أيضاً ورقة غريبة الشكل وجد في الدرج الأخيــــــــــر
من المكتب ، و حاسوب هتلر يعمل ، ولكن كانت الشاشة أي شاشة الحاسوب مغلقة ،
قرر شنايدر تشغيل شاشة الحاسوب من جديد تعجب شنايدر عندما شـــــــــاهد نفس الكلمات التي كانت مكتوبة على تلك الرسالة التي قرأها المفتش كلينزمان . 

شنايدر: القرص الصلب ، هل خزن هذه الرسالة عبر القرص ، وما سر تلك الورقة الغريبة ، كلينزمان : أنا أقول أقول أن السيد هتلر قتل نفسه لأنه شعر بالذنب علــى 
ما فعله بحق غاوشيل ، ولكن كان عند شنايدر رأي آخر ، قال شنايدر بين نفسه : 
لا أعتقد ذلك أيها المفتش ، هناك أشياء في هذه القضية بحاجة إلى تفسير منطقي . 

وجد شنايدر في مكتب مدير الشركة ، زر يضع في كم القميص ، كان لونه ذهبي ،
شنايدر: هل هذا الزر يخص السيد هتلر ، طلب شنايدر من أحد رجال الشرطــــة 
إحضار صور الجثة في جميع الاتجاهات ، أحضر الشرطي صور هتلـــــــــــر، 
الشرطي: تفضل هذه هي الصور التي طلبتها . 

تفحص المحقق شنايدر الصور .. ولكن لم يكون الزر يخص السيد هتلر ، لأن 
شنايدر لاحظ في الصورتان زاويتان ، اليسرى واليمنى في كمي هتلر كانـــــا 
بدون أزرار ، كان الرجال الثلاثة يضعون أزرار في أكمامهم ، و ما سبــــب 
وجود بقع الدم بجانب مكتبة المدير ، أتقرب شنايدر من المكتبة ، لاحظ اختفاء 
شيء ما في المكتبة . 

سئل شنايدر: سيد هوفمان ماذا كان يوجد هنا ، هوفمان : كان يوجد تمثال صغير 
كان للطائر ( السنونو ) ، بدأ شنايدر بالتحدث مع نفسه : لو انتحر هتلر حقـــا ً 
فكيف وصلت دمائه إلى جانب المكتبة ، وكانت المسافة بعيدة بين المكتب والمكتبة،
أتجه شنايدر نحو مكتب هتلر ، فوجد سكين فتح الرسائل تحت المكتب ، أخذ منديلاً 
من جيبه الأيمن ، أمسك بالسكين .. كان على السكين دم ، شنايدر: ولكن لم أجد جرح
آخر في جسده . 

Advertisements

رأيان على “قصتي : المحقق شنايدر – الحلقة 1 – الفصل 3

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s