قصتي ( الفندق العجيب ) الفصل 1

الفندق العجيب

تأليف : هاشم توفيق

2008م – 1429هـ

***********************

( الفصل الأول )

( نزلاء الفندق )

عند مكان بعيد في مدينة روما عاصمة ( إيطاليا ) ، انتهى بناء فندق جديد ، ولكن لم يحدد صاحب الفندق جديد ، ولكن لم يحدد صاحب

الفندق موعد افتتاحه .

قرر قيام مسابقة للفندق ، يستطيع عدد كبير من المشاركين من جميع أنحاء العالم ،

فقط 6 عائلات ستحضه بإقامة 10 ليالي ، بدأ مدير الفندق بتشكيل حملة عالمية

لمسابقة الفندق ، و كان المدير متشوقاً لمعرفة من ستكون العائلات الستة ،

صاحبة الحظ السعيد .

مر أسبوع لمسابقة الفندق ، و ظهر على موقع الفندق الإلكتروني الرسمي ، أسماء العائلات

الفائزة بإقامة 10 ليالي … و كانت كتالي :-

رقم

1

اسم الفائز

يحيى ماجد

الدولة

المغرب

***********

رقم

2

اسم الفائز

جورج مايكل

الدولة

كندا

*************

رقم

3

اسم الفائز

وليام توم

الدولة

السويد

*****

رقم

4

اسم الفائز

هنري روبن

الدولة

كولومبيا

***********

رقم

5

اسم الفائز

محمود جاسم

الدولة

الكويت

***********

رقم

6

ماجيما توغو

الدولة

اليابان

**********

بعد ما ظهرت نتائج المسابقة ، طلب صاحب الفندق من مساعديه ، أن يرسلوا 6 طائرات خاصة للفائزين ،

كي يتأتون إلى فندقه و يقضون أجمل و أمتع الأوقات في إيطاليا ، أخذت كل عائلة تجهز حقائبها للسفر

إلى العاصمة ( روما ) ، و كان يدور في أذهانهم ، لماذا أطلق مدير الفندق الاسم ( الفندق العجيب ) ،

كانوا متشوقين لمعرفة الإجابة المنتظرة ، اتجهوا نحو المطارات ، و انتظروا موعد وصول

الطائرات ال 6 ، كي يصعدون على متنها ، و يحلقون إلى إيطاليا التي كانت تشبه قدم

شخص ما .

**************

أخيراً وصلت العائلات الفائزة إلى مطار روما الدولي ، ، اصطحب العاملون في الفندق ، العائلات

بسيارات مرسيدس فاخرة ، و كانت هناك حافلة كبيرة مخصصة لحمل الحقائب و الأمتعة ،

أصبحت السيارات مثل القطار الذي يشبه السلسلة ، مروا بجانب برج بيتزا ، و الأماكن

الجميلة في إيطاليا .

******

إلى أن وصلوا إلى الفندق العجيب ، توقفت السيارات أمام مدخل الفندق الرئيسي ،

نزلت الأسر من أبواب السيارات ، سائرون نحو المدخل ، و عندما دخلوا إلى الفندق

وجدوا مدير الفندق ، و بقية العاملين خلفهم ، المدير : أهلا و سهلا بكم في الفندق العجيب .

*************

المدير: لا شك أنكم تشعرون بالتعب ، بعد هذه الرحلات الطويلة ، سنجري قرعة الطوابق ،

ثم أخرج المدير ورقة من جيبه ، تحمل لائحة أسماء العائلات ، المدير : أنا توتي رفايال

مدير هذا الفندق .

***********

الاسم الأول : عائلة محمود جاسم من الكويت ، تقدم محمود بـ رفقة زوجته و ولده ،

حمل أحد العاملين في الفندق طبق كبير ، كان مليء بالكرات الزرقاء الفاتحة اللون ،

توتي : اختر أحد هذه الكرات من فضلك ، وضع محمود يده بين الكرات ،

التقط كرة واحدة ، ثم سلم الكرة إلى المدير ، توتي : سوف تذهب إلى طابق الكوميديا ( الأول ) ،

ظهرت على الكرة رسمة وجه مبتسم .

توتي : الاسم الثاني / عائلة يحيى ماجد من المغرب ،  تقدم يحيى مع زوجته و أولادهم ( 2 ولدين – 2 بنتين )

وضع يحيى يده على طبق الكرات ، أخذ الكرة و سلمها لصاحب الفندق ، توتي : ستذهب إلى طابق أبيض

و أسود ( الخامس ) ، ظهر وجه باللونين الأسود و الأبيض .

توتي : الاسم الثالث / عائلة وليام توم من السويد ، وضع ولده الصغير ( جون ) البالغ 5 سنوات ، يده

على طبق الكرات ، أمسك الكرة بقبضة يده ، ثم أعطها للسيد توتي ، توتي : ستقيما أنتما و ولدكم

إلى الطابق الطفولي ( الثالث ) .

الاسم الرابع : عائلة هنري روبن من كولومبيا ، بعد ما اختار الكرة ، كان اختياره طابق الأكشن

( الثاني )

الاسم الخامس : عائلة ماجيما توغو من اليابان ، سحبت زوجته كرة قبل الأخيرة ،

خطف ولدها منها الكرة ، يريد اللعب بها ، إلا أن أبيه أمسك به و أخذ منه الكرة بالقوة

ماجيما : تفضل يا سيدي ، توتي : شكراً لك .. أنت محظوظ .. ستكون في طابق الفضاء

( السادس ) .

الاسم السادس و الأخير : جورج مايكل من كندا ، مشى جورج و زوجته و وأولادهم الشباب الذان كانا في ما  بين سنة

20 و 22 ، بدلا أن يسلم جورج الكرة إلى مدير الفندق ، رمى الكرة على وجه المدير بدون قصد ، قال جورج شاعراً

بالخجل : آسف سيد توتي ، لم أقصد ذلك أعذرني ، تناول توتي الكرة من الأرض ، رد عليه غاضباً :

طابقك الرعب ( الرابع ) .

Advertisements

مملكة الخيال – الجزء 1 – الفصل 4

الفصل الرابع 

(مدينة التفاح – العاصمة )

شاهين : لماذا طعم التفاحة بالموز ، وهج: هذا سر من أسرار المملكة ، شاهين : الا تثق بي ،

وهج : بلى .. ولكن لا أستطيع إخبارك أعذرني ، لقد وصلنا يا صديقي ، أهلا بك في

عاصمة مملكة الخيال ، أول ما وقعت عليه عين شاهين اللافتة ، التي كانت تحمل اسم

( مدينة التفاح ) ، و شعارها تفاحة حمراء .

كان الازدحام شديداً في المدينة ، و سكان المدينة عبارة عن حيوانات الغابة ، من يعمل ب بيع الفواكه

و الخضروات ، و من يقوم بشراء بعض الأشياء ، وهج : ما رأيك بالذهاب إلى مقهى بطوط ،

شاهين : أخشى أن أخرك عن عملك ، وهج : لا تخاف كان الذهاب إلى المزرعة آخرى مهمة لي ،

في هذا اليوم يا  شاهين .

دخل شاهين و وهج في وسط الزحمة ، تنفس شاهين بصعوبة بسبب الازدحام ، اصطدم شاهين بثعلب كان يحمل سلة

بيده اليمنى ، الثعلب : الا تنظر أمامك ، شاهين : آسف جداً ، وهج: أنه صديقي أيها الثعلب ، الثعلب : صديقك

جعلني أفقد كيس نقودي .

وهج : أنت المخطئ أيها البائع المتجول ، الثعلب : أنا المخطئ .. كيف ستنام عائلتي بدون طعام ،

وهج : لحظة .. لم أراك من قبل في العاصمة ، الثعلب : أنا بائع غير معروف ، أبيع بيض الشوكولاته

و الكريمة .

وهج : دعني أرى واحدة من البيض ، الثعلب : لقد نفذت يا سيدي ، جاءت صرخة غاضبة .. صادرة من

أحد سكان العاصمة ، كان ضفدع أخضر اللون ، الضفدع : لقد خدعتني أيها الثعلب الماكر ، تغيرت ملامح الثعلب ،

و حاول الهرب .. ولكن يد وهج كانت الأسرع ، أحكم قبضته و وجه نظاراته نحو الضفدع ، وهج : أخبرني

ماذا حصل ، الضفدع : باع لي هذه البيضة ب 3 قطعة ذهبية ، ولكن أنظر ماذا وضع في داخلها !

****************

أخذ وهج البيضة من الضفدع ، وهج : يا إلهي كيف تجرؤ على بيع السموم في المدينة ، الثعلب : أرجوك

أعهدك أني لن أفعلها مرى أخرى ، صرخ وهج بأعلى صوته : يا سكان العاصمة .. من اشترى من هذا المحتال

أقصد البيض ، فليتخلص منها ، لأنه فيها سجائر و أنتم تعرفون أن السجائر ممنوعة في كافة مدن المملكة ، و مضرة في نفس الوقت

أخبرني لماذا فعلت هذا .

الثعلب : أعتقدت إذا بعت هذه الأشياء فأن سكان المدينة ستضعف مقاومتهم و إلتزامهم للقانون ،

وهج : أنت ليس لديك ضمير .. أيها الحرس .. أيها الحرس ، و جاء الحرس .. مسرعين نحو

الساحة ، و كان من بينهم بندق ، توقف الحرس .. الا بندق فقد السيطرة على سرعته ، لدرجة

أنه أصطدم بقية الحرس و أوقعهم أرضاً .

و أنفجرت المدينة ضحكاً ، راح يسخر أحد سكان المدينة من بندق ، قالا  أنظرو جاء مهرج المدينة ،

كيف أصبح حارساً لا أدري ، شعر وهج بالحرج ، و أحمر وجهه غضباً ، وهج : بندق كم مرة قلت لك

أن لا تكرر هذ العمل ، بندق : آسف يا سيدي فقدت السيطرة ، شاهين : شخصيتي المفضلة ، عانق شاهين

بندق بشدة .

استغرب بندق من شاهين و سأل : من يكون هذا الفتى ، وهج : أنه ضيف جديد يدعى ( شاهين ناصر ) ،

أبعد بندق عنه و مد يده لمصافحة شاهين ، بندق : أهلا و سهلا بك في مملكة الخيال ، أنا أحد حراس

المملكة ، شاهين : أنا سعيد برؤيتك .. صحيح أين ابنك عدس ، بندق : هل أنت جائع .. هل تريد

شبره عدس ، لحسن حظك لقد اعددتها يوم أمس .

صرخ وهج : بندق ، قفز بندق من صراخ وهج ، بندق : نعم يا سيدي ، وهج : هل أنت أصم أو أنك لا تفهم ،

لقد سألك عن ابنك عدس ، و ليس عن شبره العدس السيئة المذاق ، بندق : أجل .. أجل أنه في مدرسة

ألون الطيف المتوسطة ، وجه شاهين نظرته نحو وهج قالاً : كيف أصبح بندق حارساً ، وهج : تعال معي

ابتعدا عن بندق قليلا ، وهج : لقد عمل أكثر في وظيفة .. لكنه فشل .

شاهين : و ما السبب ، وهج : لأنه لا يتمتع بالذكاء الكافي كي يستقر في هذه الوظائف ،

فشل بالعمل في جميع مدن المملكة ، ما عدا العاصمة أي ( مدينة التفاح ) ، شاهين :

كيف ذلك ، وهج : سأخبرك عندما علم الملك ميكي بحالة بندق ، جعله حارس من حراس المملكة

حتى لو ارتكب أخطاء في العمل ، شاهين : لماذا ، وهج : لأنه يحتاج إلى المال كي يعيش هو

و ابنه عدس .

**********************

وهج : إضافة إلى ذلك .. زوجة بندق ، قد توفيت في السنة الماضية ، شاهين : أمر مؤسف .. وما سبب وفاتها ،

وهج : أصابها مرض خبيث يا صديقي ، كدت أنسى أمر المحتال ، أيها الحرس ، الحرس : نعم سيدي القائد ،

وهج : خذوا هذا الثعلب إلى محمكة ميني ، الحرس : تحت أمرك يا سيدي ، أمسك الحارسين بالثعلب بقوة ،

و راح يصرخ كالمجنون : أتركوني .. أتركوني .. أنا بريء .

بندق : يا إلهي حان موعد خروج ابني من المدرسة ، هل تسمح لي بالذهاب لاحضار ولدي ،

وهج : يمكنك الانصراف يا بندق ، شكراً جزيلا يا سيدي ، وهج : ولكن لا تتأخر عن عملك

صباح يوم الغد مفهوم ، بندق : مفهوم ، سار قليلا حتى زلق بقشر الموز ، طاخ .. ضحك

بقية الحرس على بندق .

شاهين : عفواً هل لي أن أطرح بعض الأسئلة ، وهج : ما رأيك بإكمال حديثنا في مقهى بطوط ،

و نتناول بعض الطعام ، شاهين : أنا موافق هيا بنا ، ذهب الصديقان مباشرة نحو المقهى ،

كان عبارة عن مبنى فخم مثل تصميم المقاهي الحديثة ، و أما شعاره على وجه

( بطوط ) وهو يبتسم .

شاهد شاهين الزبائن المتواجدين في خارج المقهى ، يستمتعون بالوجبات التي تقدم لهم ،

شاهين : هل نجلس بالخارج ، وهج : لا سوف ندخل داخل المقهى ، شاهين : أرجو أن لا يكون

مستزدحماً ، دخل الاثنان حيث كانت الزينة الجميلة على هيئة ميكي باللون الذهبي و الفضي ،

أندهش شاهين من جمال المكان .

وهج : ما رأيك بالمكان ، شاهين : أنه رائع جداً ، لماذا كل هذه الزينة ، وهج: بمناسبة الذكرى

20 لتأسيس مملكة الخيال ، تفضل بالجلوس يا صاحبي ، جلسا على كراسي و طاولة بيضاء ،

جاء النادل إليهما ، النادل : اهلا و سهلا بكما بمقهى بطوط ، نظر شاهين نحو النادل ،

شاهين : الست ويني الدبدوب ، ويني : ها ها ها .. كيف عرفتني أيها الضيف ،

شاهين : أتابع مسلسلك دائماً .

*******************

وهج : مرحباً يا ويني ، ماذا لديكم من وجبات بمناسبة العيد الوطني ، ويني : لدينا

( كعكة ميكي – شطيرة بطوط بالجبن – عصير بندق بالمانجا – معكرونية ميني – شبره الفطر – حلوى  العسل )

وهج : ماذا تريد يا شاهين ، شاهين : سأطلب كعكة ميكي و عصير بندق ، وهج : أما أنا أريد شطيرة بطوط و عصير بندق .

ويني : سوف يصل طلبكم بعد 3 دقائق ، و انصرف ويني إلى داخل المطبخ ، شاهين : هل من المعقول أن ينتهي الطلب بهذه

السرعة ، وهج : لا تتعجب ما دمت في مملكة الخيال ، شاهين : أخبرني بالمزيد عن مملكتكم ، وهج : طيب .. لكل مدينة حاكم

و عدد مدنها هو ( 7 ) ، و حاكم مدينة التفاح هو ( محروس ) .

شاهين : محروس .. لم أتوقع أن يكون هو الحاكم ، فجأة ظهر لهم الطلب كسرعة البرق ، شاهين : كيف يحصل ذلك

هذا غير معقول ، وهج : بل هو معقول .. هيا تفضل بتناول الطعام ، أخذ شاهين الملعقة و تناول قطعة من الكعكة التي على

هيئة ميكي ، وهج : ما رأيك بطعم الكعكة ، شاهين : أنها لذيذة .. بطعم الكريمة و الفرواله ، و أما الشيطرة بالجبن

التي كان يتناولها وهج ، بشكل وجه بطوط ، وهج : هل تريد تجريبها أنها طيبة .

و كأس عصير المانجا على هيئة وجه بندق ، توقف الاثنان عن الكلام ، و استمتعا بتناول الطعام ،

شاهين : لقد شبعت شكراً على الوجبة ، وهج : العفو يا صديقي .. تذكرت ، شاهين : ماذا هناك ؟

وهج : عليّ  العودة إلى المنزل ، أيها النادل .. أيها النادل ، حضر النادل ويني مسرعاً ،

ويني : أي خدمة أخرى يا سيدي .

وهج : كم أصبح الحساب ، ويني : الحساب هو 5 قطع ذهبية ، أخرج وهج من كيسه 5 قطع ، و قدم له المبلغ

كاملاً ، وهج : هيا بنا .. ربما أجد لك مرافق يخذك إلى قلعة الخيال ، شاهين : هل أنت جاد مما تقوله ،

وهج : بالتأكيد هل تسمع هذه الجلبة ، خرج الاثنان من المقهى ، اصتف الناس أمام أحد المواكب الرسمية .

دخل شاهين و وهج بين الحشود الغفيرة ، سأل وهج أحد سكان العاصمة : عفواً من يكون صاحب الموكب ،

رد عليه : أنه الملك ميكي أيها الجندي ، وهج : شاهين .. شاهين أين أنت يا صديقي ، شاهين : أنا هنا هنا ،

وهج : تعالى معي ، و راح يبحث عن المرافق البديل ، شاهين : ماذا تبحث  .

*********************

وهج : أبحث عن البديل المناسب ، أخذ يبحث بين السكان المشغولين في شراء الطعام ،

حتى وقعت عيناه على شخص قصير القامة ، أسرعا الصديقان نحوه ، وهج : مرحباً يا

رئيس الوزراء بطوط ، بطوط : أهلا و سهلاً بك أيها القائد ، وهج : ماذا تفعل هنا ،

بطوط : اشتري بعض الأشياء للمنزل ، وهج : هل يمكن أن تسند لي خدمة .

بطوط : تفضل أنا أسمعك ، وهج : هل تستطيع أخذ هذا الفتى معك إلى القلعة ، بطوط : ما هو اسمك

شاهين : شاهين ، وهج : عليّ العودة إلى البيت ، بطوط : لا تقلق سأكون الدليل في قلعة الخيال ،

فارقهما وهج و اتجه نحو بيته ، بطوط : أنتظر قليلا يا شاهين ، حتى أجعل هذه الأشياء تختفي

و تذهب إلى المنزل .

و استخدم بطوط قوته الذهنية ، فأختفى الكيس ، لم يصدق شاهين ما شاهدته عينه ، شاهين : كيف فعلت ذلك

بطوط : باستخدام القوة الذهنبية ، هيا بنا إلى القلعة ، ولكن جاء شيء سريع أوقع شاهين و بطوط أرضاً ،

كان بندق يرتدي ملابسه العادية ، بندق : آسف لقد نسيت طريق القلعة ، نهض بطوط غاضباً كالثور الهائج .

بطوط : الا تنتبه .. كم قلت لك عن الطريق المؤدي إلى القلعة ، و كاد بطوط يضرب بندق

ولكن تتدخل شاهين  ، شاهين : بطوط توقف لا تتدع الغضب يسيطر عليك ، بطوط : معك حق

سوف أسامحك هذه المرة يا بندق ، بندق : شكراً لك لقد أنقذت حياتي ، هيا بنا ، وضع

بندقد قدمه على قشر الموز .. انزلق مرة أخرى .