قصة ( الفندق العجيب ) الفصل التاسع

( الفصل التاسع )

( موقف عائلة يحيى )

قررت عائلة يحيى ارتداء ملابس باللون الأبيض و الأسود ، بعد ما فكرت الخروج من الفندق ،

لمشاهدة أهم معالم ، إيطاليا التاريخية و السياحية .

انتهى يحيى من ارتداء ملابس القديم ، يحيى : هل الجميع جاهزون ، ردت عليه بقية

أفراد العائلة : نحن جاهزون ، طرق باب الغرفة ، فتح يحيى الباب ، و إلا إذا يشاهد

نفس الرجل ، الذي كان باستقبالهم ، الرجل : مرحباً ..كيف حالكم ، هل ستخرجون الآن ؟

يحيى : أجل .. لماذا هذا السؤال ، الرجل : لدي شيء سأعطيكم لمسة ، تجعلكم تشعرون

و كأن عاد  الزمن إلى الوراء ، يحيى : و كيف ذلك ، أخرج من جيبه عبوة مليئة بالحبوب ،

الرجل : كم عدد أفراد أسرتك ؟

يحيى: 6 أشخاص ، أخذ الرجل 6 حبات من العبوة ، و أعطها إلى يحيى ،

الرجل : تفضل يا سيدي ، يحيى : ما هذه الحبوب ، هل تعطينا مخدرات ؟

الرجل : لا تتسرع في إصدار الاحكام الظالمة ، يحيى : إذا لم تكن كذلك فما هي ؟

الرجل : أنها تجعل أصواتكم مخنوقة ، تماما مثل الأفلام  القديمة ،

يحيى : هل أنت جاد ، قمت بــ تجربتها من قبل ، الرجل : نعم يا سيدي .. لقد جربتها أكثر من مرة ،

يحيى : حسناً .. كم مدة مفعولها ، الرجل : يومين متتالين ، يحيى : سأخذها شكراً أيها الرجل ،

الرجل : العفو .. أتمنى لكم أوقات ممتعة في العاصمة الإيطالية .

Advertisements

قصة ( الفندق العجيب ) الفصل الثامن

( الفصل الثامن ) 

( موقف عائلة محمود )

و عند قاعة الإستقبال أخذ الموظف يراجع أسماء النزلاء الأوائل في الفندق ،

ثم جاء إليه المدير توتي .

توتي : كيف تجري الأمور الأيها الشاب ، الموظف : على ما يرام يا سيدي المدير ،

توتي : علينا إرسال رسالة المسابقة إلى النزلاء الستة ، من يتحمل البقاء في هذا الفندق لمدة 10

ليالي متتالية ، سيكون سعيد الحظ ، و يحصل على جائزة قيمة ، الموظف : تحت أمرك يا سيدي المدير .

و بدأ الموظف بكتابة الرسالة عبر حاسوب الفندق ، ثم أمر ب طباعة الرسالة ، قام طباعة 6 نسخ ،

أعطها إلى ممثلين طوابق الستة ، بعد ما تسلموا الرسائل عادوا إلى أماكنهم .

**********

و في صباح اليوم التالي ، استيقظت عائلة محمود باكراً في تمام الساعة 6:30 ، وردة : محسن ..

أنهض يا صغيري ، محسن : أمي ..دعني أنام ، لا أريد الذهاب إلى المدرسة ، وردة : أي مدرسة

أنا لم أذكر (  المدرسة ) ، نحن في العطلة الصيفية .

ثم سمعت عائلة محمود صوت الباب يطرق ، ذهب محمود بنفسه كي يفتح الباب ،

محمود : من الطارق ، الطارق : أنا المهرج  أفتح لي الباب ، فتح محمود الباب

للمهرج ، رمى المهرج زينة الاحتفال على وجه محمود ، المهرج : صباح الضحك ها ها ها .

محمود : ماذا تريد مني ، المهرج : أحضرت لكم طعام الإفطار ، كان عبارة عن عصير مليء

في وسط الطبق ، و أما الوجبات فكانت داخل كؤوس الماء .

محمود : ما هذا الشيء ، المهرج : هل أصابك الصم يا رجل ، هذا طعام الإفطار ،

محمود : و هل نحن قطط كي نشرب العصير من الطبق ؟ ، بدلا أن نشربها من الكؤوس ،

المهرج : هذا يعني أنك ترفض تسلم وجبة الصباح ، حسناً سوف أكل وجبتكم .

********

محمود : لا تفعل ذلك .. لقد غيرت رأيي ، المهرج : و إذا لم تعيد لي الأطباق و الكؤوس فارغة ،

سأجعلكم مهرجين مثلي ، أغلق المهرج الباب و فتحه مرارا و تكرارا ، مما جعل محمود يصرخ على

وجه المهرج عن تصرفه الجنوني ، المهرج : هذا يثبت أنك لا تملك روح الدعابة ، محمود :

أحب الدعابة ، محمود : أحب الدعابة .. ولكن ليس إلى هذه الدرجة ، أغرب عن وجهي .

المهرج : سأعود إلى خيمتي ، عاد محمود بين يده الطعام ، كي يقدمه لعائلته ، نظر محسن و أمه وردة

إليه ، محسن : ما هذا يا أبي ، محمود : أنه طعام الإفطار ، وردة : اتسمي هذا طعام الإفطار ؟

لا يعرف شيئا عن فنون الطبخ ، محسن : أمي .. أبي ..ألم يحن وقت الطعام ،

محمود : كفانا كلاما و دعونا نتناول فأنا جائع

وضع الأب الأكل على الطاولة ، و أخذوا يأكلون الطعام بشراه كبيرة ، كأنهم في سباق

من يأكل الطعام أسرع من غيره ، إلا أن الطعام الذي أحضره المهرج ، لم يكون يشبع بطون

أسرة محمود .

قصة ( الفندق العجيب ) الفصل السابع

( الفصل السابع ) 

( طابق الفضاء )

و عند الطابق السادس و الأخير .. وصلت عائلة ماجيما إلى طابق ( الفضاء ) ، حيث كان يشبه الفضاء الحقيقي ،

و لم تكون هناك جاذبية ، كل شيء كان يطير بالهواء ، حتى ماجيما و زوجته ( ران ) و ولدهما ( شان ) .

و أمتعتهم تسبح في الفضاء ، شان : أبي هل ذهبنا حقا إلى الفضاء ؟ ، ماجيما : كلا يا صغيري .. أنها طريقة جديدة لجذب السياح ،

ران : والدك مع حق مما يقوله ، شان : أنظرا هناك  رائد فضاء قادم نحونا ، قال الزوجين : ماذا تقول ، و بالفعل جاء

رائد الفضاء مرتدي اللون الأبيض .

الرائد : أهلا و سهلا بكم في طابق الفضاء ، ماجيما : لو سمحت ..هل هناك شيء ،

يجعلنا نسير على أقدامنا من جديد ، الرائد : بلى لدي ما تحتاجه يا سيدي ، أخرج

من حقيبته الصغيرة ، 3 قطع برتقالية في وسطهما أزرار حمراء ، رمها بالهواء اتجاه

عائلة ماجيما .

**********

التقط الثلاثة بأياديهم ، الرائد : و الآن ضعوها على ملابسكم ، نفذت الأسرة طلبه ،

ران : ثم ماذا .. نفعل بها ، الرائد : اصغطوا على الأزرار  الحمراء الموجودة بالوسط ،

ما أن ضغطت عائلة ماجيما الأزرار ، حتى هبطوا على الأرض ، شان : شكراً لك يا عم .

الرائد : بكل سرور يا سيدي ، أنزل الأمتعة مستخدما نفس الأجهزة ، و أما موقع الغرفة

فكانت على السقف ، و هذا لم تتوقعه أفراد العائلة .

قصة ( الفندق العجيب ) الفصل السادس

( الفصل السادس )

( طابق أسود و أبيض )

خرجت عائلة يحيى من باب المصعد ، قرأ يحيى لافتة كتب عليها طابق أبيض و أسود

الخامس ، كان كل شيء ب باللونين الأسود و الأبيض ، يحيى : كأنها في أحد الأفلام القديمة ،

ردت عليه زوجته فرح : تخيل بأننا رجعنا إلى الزمن الماضي .

بعد قليل ظهر لهم رجل يرتدي ملابس قديمة ، مرحباً بقدوم عائلة يحيى ،

صافح الرجل القديم يحيى و أولاده ، الرجل : أهلا و سهلا بكم في طابق ( أسود و أبيض )

ولكن لماذا ألوانكم مختلفة عن ألوان ملابسي ، فرح : لأننا في زمن الألوان أيها المحترم ،

الرجل : حتى الأجهزة التي معكم تبدو غريبة الشكل .

يحيى : هذه كاميرا رقمية ، الرجل : كيف أصبحت هذه الكاميرا صغيرة الحجم ،

فرح : كل مرة العلم يتطور .. تتطور الاختراعات و الأجهزة ، الرجل : كلام جميل .. لم

تخبروني عن سبب مجيئكم إلى هنا ؟

يحيى : أين نجد رقم ( 66 ) ، الرجل : غرفة 66 .. أنها تقع بجهة اليمين ،

يحيى : شكراً لك .. أيها السيد ، الرجل : ولكن لدي شرط واحد ، يحيى : و ما هو هذا الشرط ؟

************

الرجل: أن ترتدي أنت و أفراد باللون الأبيض و الأسود ، فرح : هل أنت جاد أم أنك تمزح ،

الرجل : أنا جاد في كلامي يا سيدتي ، إذا لم تنفذوا أمري هذا ، فسوف لن تبقوا هنا طويلا ،

يحيى : حسناً ..عندما نصل إلى الغرفة ، ستجد ما يسرك .

قصة ( الفندق العجيب ) – الفصل الخامس

( الفصل الخامس )

( طابق الرعب )

دخلت عائلة جورج إلى طابق الرعب ، كان المكان يبدو مخيفاً ، أخذ جورج و زوجته ( كلير ) و أولاده

( ماكس ) و ( كراسنتر ) ، كلير : جورج أني خائفة ، جورج : عزيزتي نحن في الطابق الرابع ، لا داعي

للقلق نحن في أمان .

ماكس : قصدك طابق ( الرعب ) ، كراسنتر : هذا صحيح يا أبي ، رد عليهما والدهما غاضباً : أسكتا أنتما الاثنان ،

لا تقلا هذا الكلام السخيف ، فجأة ظهر شخص ما بسرعة أمام أعينهم و اختفى .

أمسكت كلير زوجها بشدة ، كلير : جورج رأيت شبح مرة بجانبنا قبل قليل ، جورج : ربما كنتي تتخيلين ،

شاهد الأب أوجه أولاده شاحبة من الخوف ، جورج : ماذا أصابكما .. ما هو الشيء المخيف ؟

اشار ماكس و كراسنتر إلى الخلف ، قالا معاً : أنظر وراءك ، أدار الأب بعد ما أبعد زوجته عنه ،

شاهد مصاص الدماء أبيض الوجه .. مرتدياً عباءدة سوداء ، تسيل من فمه المرعب (  الدماء ) .

مصاص : أهلا و سهلا بكم في طابق الرعب ،  من أين أنتم قادمون ، قال جورج بصوت مرعوب :

من من كندا ، مصاص الدماء : أنتم أربعة أشخاص فقط ، كلير : أجل ، أخرج مصاص الدماء

من عباءته ، كأس مليء بالدم الأحمر ، قرب الكأس إلى جورج ، مصاص الدماء : هل تريد أن تشرب عصيري

اللذيذ ؟

*******************

جورج : كلا .. نحن لا نشرب الدماء ، قرب مصاص الدماء الكأس إلى شفتيه متلذذا بطعم الشراب ، حتى جعل الكأس خالياً ،

ماكس : يا زعيم الرعب .. هل تعرف أين تقع غرفة 56 ؟ ، نظر الشرير نحو ماكس نظرة مخيفة ، مصاص الدماء : نسيت

أنكم نزلاء جدد .. أيها الذئب .

فجأة ظهر لعائلة جورج ، الذئب : هل طلبتني يا سيدي ، مصاص الدماء ، أجل أرشد هذه العائلة إلى غرفة 56 ،

الذئب : أمرك يا سيدي ،  من هنا أيها السادة ، شعر الأربعة بالخوف أكثر من منظر الذئب ، مصاص الدماء : ولكن

إذا فشلتهم في الاختبار سوف امتص دماءكم ها ها ها ها ها ها .

لاحق جورج و أسرته بالذئب شاعرين بالرعب ، ارتفعت ضحكات مصاص الدماء ،

و انتشرت في جميع أرجاء الطابق الرابع .

قصة ( الفندق العجيب ) – الفصل الرابع

( الفصل الرابع )

( الطابق الطفولي )

قام عامل المصعد بدفع وليام و ولده مستخدماً يداه ، وليام : لماذا تفعل هذا بنا ؟

العامل : ستعرف كل شيء ..عندما تعيش أجواء الطابق ( الطفولي ) ، رمى حقائبهم

تحت أقدامهم  ، و غاب عن أنظارهم ، جون : أبي هناك ولدان يتجهان نحونا .

وليام : ماذا تقول يا جون ، و با لفعل كان هناك ولدان يسيران ، مرتدي كل واحد منهما زي تنكري ،

الولد الأول يرتدي ملابس سوبرمان ، و الصبي الآخر ملابس باتمان ، الفتى الأول : من أنتم أيها

المتطفلين ، وليام : أحفظ لسانك يا ولد ، الفتى الثاني : لماذا جئتهم إلى هذا الطابق .

جون : نحن لسنا متطفلين ..نحن نزلاء جدد ، القرعة هي التي تحدد الخيار .

الفتى الأول : خيار أم طماطم

أخذ الولدين يضحكان ، وليام : أين غرفة 44 ، الفتى الثاني : غرفة 44 يوجد فيها حفلة تنكرية للأطفال

جون : ولكني لا أسمع صوت الموسيقى ، الفتى الثاني : لقد تعطل المسجل منذ قليل ،

وليام : إذا لم تخبراني أين هي الغرفة ، فسوف أبلغ شكوى إلى مدير الفندق ، ولكنهما لم يهتما للكلام ،

الفتى الأول : الغرفة فارغة . الفتى الثاني : ولا يوجد فيها حفلة .

جون : أرشدونا أين تقع ، الفتى الأول : تقع على جهة اليسار ، وليام : شكراً لكما .. تفضل هذه حلوى

سويدية ، أخذا الحلوى من يد وليام ، الولدان : هذا لطف منك يا سيدي ، نتمنى أن تقضي أجمل

الأوقات مع ابنك .

قصة ( الفندق العجيب ) – الفصل الثالث

( الفصل الثالث )

( طابق الأكشن )

وصلت عائلة هنري روبن إلى الطابق الثاني ( الأكشن ) ، كانت تحمل زوجته ( جين ) بين دراعيها طفل رضيع ،

و أما الطفل الثاني فكان يبلغ 6 سنوات ( آرثر ) ، تصميم الطابق يشبه مواقع تصوير أفلام الأكشن .

ظهر فجأة رجل قبعة و معطف طويل ، و بنطال ، حامل بيديه بندقية من الطراز القديم ،

الرجل : من أنتم أيها الغرباء ، هل جئتم لسرقة محتويات هذا الطابق ، رفع الأب و الولد أياديهم إلى الأعلى ،

أما الأم فكانت تمسك بــ طفلها ، هنري : نحن نزلاء جدد في هذا الفندق .

الرجل : و ما هو الدليل على صحة كلامك ، أخرج هنري بطاقة الفندق ، تثبت بأنه نزيل جديد ،

خطف الرجل المسلح الورقة من هنري ، أخذ يتفحص البطاقة كي يتأكد بأنها أصلية أو مزيفة ،

ثم أعاد البطاقة إلى صاحبها ، الرجل : ما هو رقم غرفتكم يا سادة ، هنري : 31 .

الرجل : أمشوا إلى الأمام .. ثم إلى اليمين ، ستجدون الغرفة أمامكم ، هنري : شكراً لك أيها الرجل ،

التفت الرج يساراً و يميناً ، أخرج من جيوب معطفه بعض الأسلحة ، الرجل : تفضلوا يا سادة ،

جين : ما هذا ، الرجل : هذه الأسلحة لكم .. كي تتدافعون عن أنفسكم .

هنري : ندافع عن أنفسنا من قبل من ؟ ، أقترب الرجل منهم قالا قالا : من عصابة روما الخطيرة ،

هنري : هل أنت جاد ، الرجل : أجل أيها الضيف .. و الآن خذوا هذه الأسلحة ، فعلوا ما

طلب منهم شاعرين بالخوف ، اتجهوا مباشرة نحو غرفة رقم ( 31 ) .

قصة ( الفندق العجيب ) – الفصل الثاني

الفصل الثاني 

طابق الكوميديا 

وصلت عائلة محمود إلى الطابق الاول ( الكوميديا ) ، كان تصميم يبث للضخك و الفكاهة ، فجأة ظهر مهرج

قام ببعض الحركات المضحكة .

المهرج : من أنتم .. هل أنتم قادمون من كوكب المريخ ، محمود : لا بل نحن من كوكب الأرض ،

المهرج : كنت أعمل في السيرك سابقاً ، ولكن مدير السيرك قام بطردي ، محمود : لماذا ما السبب ؟

المهرج : بسببكم .. أيها السادة .

ضحكت عائلة محمود من كلامه ، ردت عليه الزوجة ( وردة ) : ولكن هذه المرة الأولى

التي نتعرف عليك ، المهرج : إذن ماذا تريدون يا سادة ، محمود : نريدك أن ترشدنا إلى

غرفة 10 من فضلك .

المهرج : حسناً .. سأرشدكم .. بشرط واحد ، محمود : و ما هو شرطك ، المهرج : أن تقوموا

ببعض الحركات الفكاهية ، نظرت أفراد العائلة مستغربين من شرطه ، محمود : نحن

متواجدين في الفندق ، و ليست في خيمة سيرك أيها المهرج .

**********

المهرج : إذا لم تنفذوا أمري ، فسوف أقوم بوضع المساحيق و الألوان على وجوهكم ،

وردة : ماذا نفعل الآن ، محمود : ليس لدينا طماطم آخر .. أقصد خيار أخر ،

بدؤوا بتقليد المهرجين محركين كل أنحاء أجسادهم فوق تحت ، أنفجر المهرج ضحكاً من حركات

العائلة ، المهرج : كان أدائكم مقبولاً ، غرفة 10 بجهة اليمين ، محمود : شكراً لك أيها

المهرج اللطيف .