قصة ( الفندق العجيب ) الفصل الخامس عشر

( الفصل الخامس عشر )

( تسوق عائلة هنري )

كانت عائلة هنري تتسوق في محل الألعاب التجاري ، أخذ هنري يتفقد الأشياء المعروضة للبيع ،

آرثر : أبي .. أبي أريد هذه اللعبة ، كان آرثر يحمل بيده لعبة ( الأرنب ) المحشوة بالقطن .

هنري : كم ثمنها يا آرثر ، آرثر : لا أدري ، ثم جاءت نحوهما زوجته جين : هنري قبعة البط الأسود ،

هنري : هذا فقط ، جين : نعم الا تريد شراء لنفسك شيء ما ، هنري : كلا أنا لست طفلاً ، كي

أشتري هذه الأشياء السخيفة  .

رد عليه ولد آرثر معترضاً : أنها ليست سخيفة .. بل هي أشياء جميلة ، ألم تكن طفلاً في يوماً من الأيام ،

جين : آرثر عيب عليك ، لا تكلم والدك بهذه الطريقة ، هنري : المهم دعونا نرى أسعار السلع .

كان سعر لعبة الأرنب المشاكس 30 يورو ، و ثمن قبعة البط الأسود 40 يورو ،

من الجيد أن هنري كان يملك الكثير من المال في محفظته .

بعد ما قام بدفع الحساب كاملاً ، صادفت  عائلة وليام – عائلة هنري أثناء خروجها من محل الألعاب

وليام : مرحباً سيد هنري .. كيف حالك ، هنري : أهلا و سهلا بك .. الحمد لله ..أنا بخير ، و ماذا عنك

وليام : على ما يرام .

أقدم لكم ولدي ( جون ) ، جين : ما ألطفه ولدك جميل ، ابتسم هنري قالا : شكراً هذا لطف منك يا سيدتي ،

أقترب آرثر من جون ، آرثر : مرحباً هل تحب شخصيات الكارتون ، جون : بالطبع أنها رائعة و مضحكة في نفس

الوقت ، وليام : هيا بنا يا جون سنذهب إلى مدينة الملاهي .

جون : ولكن أريد لعبة الكناري الأصفر ، وليام : سأشتري لك ما تريد ، بعد ما نذهب إلى مدينة الألعاب كن ولداً مطيعاً ،

إلى اللقاء يا سيد هنري .

هنري : رافقتكم السلامة .. احذرا من قطاع الطرق ، ضربت جين زوجها على كتفه ، مستخدمة يدها اليسرى ،

جين : كيف تقول هذا الكلام ، نحن في روما .. و ليس في شيكاغو ، هنري : هذا مؤلم .. من أين لك هذه القوة .

جين : يعود الفضل إلى تدريباتي المستمرة في رياضة الكاراتيه ، أدهش هنري من كلام زوجته ،

هنري : متى أشتركتي في النادي ، جين : الشهر الماضي ، هنري : و لماذا لا تخبرني ، جين : لأنك لم تسألني ،

هنري : ندعونا نذهب إلى محل DVD الألماسي هيا بنا .

قصة ( الفندق العجيب ) الفصل الرابع عشر

( الفصل الرابع عشر )

( ذهاب عائلة محمود إلى نزهة )

خرجت عائلة محمود من الفندق ، كي تشاهد ما تحمله مدينة روما ، من معالم تاريخية و أماكن سياحية .

محمود : الجلوس في الفندق يشعر المرء بالملل ، يجب أن نخرج قليلا ، وردة : معك حق يا زوجي العزيز ،

محسن : أمي .. أبي أريد الذهاب لمشاهدة برج بيتزا ، محمود : سنأخذك إلى المكان الذي تريده ،

ولكن أولاً سنذهب إلى سوق روما .

لوح محمود بيده اليمنى قالاً : تاكسي .. تاكسي ، توقفت لهم سيارة أجرة بيضاء اللون ،

صعد الثلاثة إلى السيارة ، التي كانت لونها من الداخل ( أسود ) ، السائق : إلى أين يا سيدي ،

محمود : إلى سوق روما .. من فضلك ، السائق : تحت أمرك .. تمسكوا جيداً .. سأقود بأقصى

سرعة .

أخذ السائق يقود بطريقة جنونية ، مما جعل قلوب عائلة محمود ، تطق بشدة تماما مثل طبول الحرب ،

وردة : ماذا تفعل .. هل تعتقد بأنك في مضمار سباق السيارات ، تشبث محسن بملابس والده خائفاً ،

محسن : أبي أشعر بالخوف .

محمود : يا هذا قلل من سرعة اليسارة ، السائق : الا تريدون الوصول سريعا إلى سوق روما ؟ ،

محمود : أجل نريد ذلك ، ولكن ليس إلى هذه الدرجة ، فجأة توقف السائق عن القيادة ،

محمود : و أين نحن الآن ، السائق : لقد وصلنا إلى سوق ورما ، أعطى محمود المبلغ المطلوب

إلى السائق المتهور ، و أنفجر محسن باكياً من سرعة السائق الجنونية .

بعد ما نزلت عائلة محمود من السيارة ، نظرت أمامها عائلة يحيى باللون الأبيض و الأسود ،

القى يحيى التحية على محمود قالا : السلام عليكم ، محمود : و عليكم السلام ، يحيى : كيف حالك ،

محمود : الحمد لله بخير ، يحيى : لماذا أبنك الصغير يبكي .

محمود : في الواقع لقد ركبنا مع سائق تاكسي متهور ، كان مسرعاً في قيادته ، يحيى : إذا عرف

السبب بطل العجب ، محمود : لماذا ألوانكم أسود و أبيض ، يحيى : سأشرح لك كل شيء ،

عندما نذهب إلى المطعم العربي .

توقف محسن عن البكاء  ، بعد ما شاهد أبناء يحيى ( حيان – بلال – بشائر – اسحار ) ،

استغرب من منظرهم الذي يعود إلى ذهنه للأفلام القديمة ، ذهبت العائلتان العربيتان إلى

المطعم .

قصة ( الفندق العجيب ) الفصل الثالث عشر

( الفصل الثالث عشر )

( موقف عائلة جورج )

بين حيطان ملطحة بدماء الأبرياء ، و شموع أنوارها خافتة ، و جو طابق الرعب يثير الخوف في نفوس عائلة

جورج من كندا .

شاعرين بالجوع والعطش ، جاء أبناءه الشباب إلى والدهم ، ماكس : كل قنوات التلفاز في هذا الطابق

كراسنتر : عن أفلام الرعب ، جورج : لا تقلقا سوف يزيل هذا الجو المرعب إلى جو هادئ ، كراسنتر : هل طلبت بعض

الطعام ، جورج : لقد اتصلت بخدمة نزلاء الفندق .

طرق الباب بطريقة مخيفة ، قال جورج بصوت مرعوب : من ..من القادم ؟ ،

الطارق : أنا مصاص الدماء .. أحضرت لكم ما يسد جوعكم ، أمسك الشابين بذراع والدهما جورج

الشباب : أبي لا تذهب .. قد يكون فخاً ، جورج : لا تعجلا الخوف يسيطر عليكما إلى هذا الحد .

ستجمع جورج شجاعته في قلبه ، و سار نحو باب الغرفة ، قام بفتح الباب .. و إذا يشاهد

مصاص الدماء ، حامل طبق عليه ( 4 كؤوس من الدماء و قطعة لحم كبيرة غير مطبوخة ) .

جورج : ما هذا ، مصاص الدماء : أنه الطعام الذي طلبته يا سيدي ، جورج : هل أنت مجنون

كيف أن نتناول هذه الأشياء المقززة ، نظر مصاص الدماء إلى السيد جورج ، نظرة شريرة

مصاص الدماء : أسمع يا هذا ، إذا لم تتناول هذه الوجبة ، فسوف أجعلكم طعاماً لي غداً .

ارتجف جورج خوفاً ، و بدأ يتصبب عرقاً ، بعد ما سمعت تهديده المخيف ، جورج : طيب سأخذ الطعام

شكراً على التوصيل ، مصاص الدماء : بالهناء و الشفاء ، أراك لاحقاً ها ها ها ها ها ها ها .

أغلق جورج الباب خلفه مستخدماً قدمه اليمنى ، حاملا بيده طبق الطعام المرعب ،

جورج : يا إلهي لم جاءنا إلى هذا الفندق الغريب ، أنها أسوء إجازة أقضيها في حياتي

نادت عليه زوجته كلير قالة : يا جورج أين الطعام .. نحن جائعون ، جورج : أنني قادم إليكم .

**************

أدهشت بقية العائلة من منظر الأب ، الذي كان يحمل الطعام الدموي ، كلير : ما هذا الذي تحمله بيدك ؟

جورج : هذا طعام العشاء ، ماكس : اتسمي هذا طعاماً يا أبي ، كراسنتر :و تريد منا أن نأكل هذه الأشياء المقززة

جورج : أنا أوافقكم الرأي ، ولكن أنا مجبور على فعل ذلك ، كلير : و من أجبرك .

جورج : مصاص الدماء ، شهقت كلير فزعااً .. واضعة يداها على فمها ، كراسنتر: كان عليك يا أبي ، رفض

طلب هذا الوحش ، جورج : ماذا تقول يا ولد .. لو كنت ، رفضت فسنصبح طعاماً له غداً ، ماكس : و يقضي علينا

جميعاً ، كلير : أفضل أن أقضي الليل كله ، شاعرة بالجوع .. بدلاً من تناول عشاء معد من قبل سيد الرعب

مصاص الدماء ، بدأ الأب و الولدين بتناول الطعام الغريب .

قصة ( الفندق العجيب ) الفصل الثاني عشر

( الفصل الثاني عشر )

( موقف عائلة ماجيما )

أما في طابق ( الفضاء ) كان ماجيما يسبح في الهواء مع ولده شان ، داخل الغرفة مستغلين هذه الفرصة التي لن تكرر .

ران : زوجي .. ولدي أنزلا إلى الأرض ، و الا سوف يبرد الطعام ، ماجيما : حسناً يا عزيزتي سوف ننزل فوراً ،

هبط الاثنان إلى مائدة طعام الغداء ، كأنهم مثل بيتر بان الذي يحلق بدون جناح ، كان الطعام من إعداد ران .

على الطريقة اليابانية .. التي يعدون بها الأكل الشعبي ، استمتعت العائلة بتناول وجبة الغداء ،

ثم سمعوا جرس النداء يرن كثيراً ، ترك الأب وجبة الطعام ، و ذهب إلى ذلك الجهاز ، ضغط

على زر الرد ، و الا يظهر على الشاشة الصغيرة  ، رائد الفضاء ملوح بيده ، الرائد: طيب يومك يا سيدي .

ماجيما : أهلا و سهلا بك ، الرائد : أريد أن أقول لك شيئاً مهماً ، ماجيما : و ما هو ، الرائد : ستذهبون معي إلى رحلة

لا تنسى عبر الفضاء ، ماجيما : هل تظن بأنني سوف أقتنع بهذا الكلام ، الرائد : حسناً ستخسر رحلة مجانية .

***

ران :  عزيزي لا ترفض عرضه ، شان : قد يكون صادقاً يا أبي ، الرائد : ماذا قلت الآن ، ماجيما : قبلت

عرضك ، ولكن بعد ما ننهي من تناول وجبة الطعام ، الرائد : حسناً سأكون في انتظاركم يا سادة .. إلى اللقاء .

كان رائد الفضاء داخل مركبته الفضائية ، التي تشبه طائرة مدنية ، وصلت عائلة ماجيما إلى المركبة ،

صعدوا مستغربين ، الرائد : أهلا و سهلا بكم في داخل مركبتي المتواصعة ، ماجيما : هل هذه مركبة حقيقية أم لعبة ؟

الرائد : بل هي حقيقية ، ران: لا شك أنك تمزح ؟

الرائد : أنا لا أمزح يا سيدتي ، شان : إذا كان كلامك صحيح ، فأين سنذهب إلى أي كوكب ؟ ، الرائد : سوف

تختارون لا أنا ، ماجيما : خذنا إلى القمر ، الرائد : تمسكوا جيداً .. سنطلق بأقصى سرعة 10 .. 9

8 ..7 .. 6 .. 5 .. 4 ..3 ..2 ..1 إنطلاق .

و طارت المركبة الفضائية إلى الفضاء الواسع .

قصة ( الفندق العجيب ) الفصل الحادي عشر

( الفصل الحادي عشر )

( موقف عائلة هنري )

طابق الأكشن .. سمع هنري أصوات اطلاق ناري بشكل عشوائي ، مما سبب توتر و قلق في نفوس

أفراد العائلة ، جين : ماذا يحصل خارج الغرفة ، هل تجري معركة العصابات ، هنري : ربما يتنازعون على الأموال

و الأشياء الثمينة .

آرثر: أبي .. أمي أنا جائع ، جين : يا حبيب قلبي كيف نحضر لك الطعام ، و العصابات تقاتل بعضها البعض ،

ثم سمع صوت الطفل الرضيع يبكي من الجوع و الخوف ، ركضت الأم نحو ابنها ، حملت بين ذراعيها ،

جين : كفى .. كفى سوف تنتهي هذه المعركة السخيفة عما قريب .

رفس أحد رجالات العصابات باب الغرفة بقوة ، اللص : سلموا كل ما تملكون هيا ،

هنري : حسناً حسناً .. أنتظر قليلا ، ذهب إلى المرأة .. و أخذ علبة مليئة بالذهب و المجوهرات ،

و جرى هنري بسرعة نحو اللص المنتظر ، هنري : تفضل هذا كل ما نملك ، أخذ اللص العلبة منه

بخشونة .

فتحها .. وجد نفائس لامعة ، اللص : شكراً هذه غنيمة جيدة ها ها ها ، جين : لحظة من فضلك ،

اللص : ماذا تريدني أيتها الكولومبية ، جين : أريد أن تحضر لنا الطعام ،

اللص : و هل أنا خادم لديكِ ، هنري : أرجوك أننا نشعر بالجوع ، اللص : كفى سأحضر

لكم الطعام ، ولكن ستتناول طعام لا تحبون مذاقه .

قصة ( الفندق العجيب ) الفصل العاشر

( الفصل العاشر ) 

( موقف عائلة وليام )

و عند الطابق الثالث ( الطفولي ) ، خرج وليام من الحمام ، بعدما استحم جيداً ،

كانت الغرفة تشبه غرف الأطفال ، اتجه وليام قاصداً إلى غرفة المعيشة ، و إذا يشاهد

ولده ( جون ) ، قام بفوضى عارمة .

وليام : ماذا فعلت أيها الولد الشقي ، جون :  فعلت هذا من أجل أمي ، وليام : والدتك رفضت المجيء معنا ،

جون : لماذا لم تجبرها على ذلك ، وليام:  كيف أخبرها .. و هي لا تريد أن تعيش معنا ،

أخذ جون يبكي قالا : أنت السبب يا أبي .

غضب الأب من حديث ولده الصغير ، رفع يده اليمنى عاليا ، كاد يضرب وليام نجله ، ولولا دخول الولدان بشكل مفاجئ .

الفتى الأول : توقف أيها الرجل ، الفتى الثاني : ماذا تريد أن تفعل ، وليام : هذا ليس من شأنكما ، لاحظا دموع جون الصغير ،

الفتى الثاني : هل ضربته يا شرير ، الفتى الأول : أنت إنسان ظالم ، وليام : أسمعا أيها المزعجان ، أنه ابني .. و أنا أعرف

كيف أربيه ، الفتى الأول : و هل تربية الأبناء تستوجب الضرب ؟

الفتى الثاني : تعال معنا يا جون ، ستلعب معنا و تقضي معنا أمتع الأوقات ، ترك جون

والده وراءه ، ملبي دعوة الوالدان المتكرين ، وليام : جون عد إلى هنا فوراً ،

جون : لا أريد العودة .. لقد حان وقت اللعب و المرح .