قصة : الفندق العجيب – الفصل الثامن عشر – الجزء الثاني

الفصل الثامن عشر

الجزء الثاني

صورة قديمة

كانت تشاهد عائلة يحيى التلفزيون معاً في غرفة المعيشة ، يتابعون مسلسل قديم جداً ، السمين و النحيف

يعتبر من البرامج الفكاهية في الماضي ، شعر أبناء يحيى بالجوع ، وضعوا أياديهم على بطونهم .

كانت أسحار تريد تقول شيئاً لوالدها ، ولكن لم يصدر منها أي صوت ، أذهل الأب من هذا الموقف ،

حاول الرد على ابنته الصغيرة ، وضع يحيى يده على فمه ، ثم اتضح له أن جميع أفراد عائلته ،

لا يستطيعون الكلام و التحدث مع بعضهم البعض .

قرر يحيى كتابة كلامه على ورقة بيضاء ، يحيى : ماذا تريدون يا عائلتي ، أخذت الأم و الأبناء كتابة طلباتهم ،

فرح : هل نتستطيع الذهاب ، بلال : إلى أحد المطاعم العربية ، أسحار : معدتي تؤلمني ،

بشائر : أبي حبيبي ، السبب يعود إلى صمت عائلة يحيى المفاجئ .

أنهم أخذوا جرعة زائدة من تلك المادة ، قام الأب من مكانه ، ذاهباً لإحضار الطعام ،

كانت هذه اللحظات الأخيرة من إقامتهم ، و بداية أصعب امتحان لهذه المسابقة ،

الغريبة من نوعها في إيطاليا ، تفقد يحيى محفظته ، الا أنها كانت خالية من الأموال ،

شاهد الرجل القديم يقف أمامه ، بعد ما عرف حالته قدم له بعض المال .

الفندق العجيب – الفصل الثامن عشر – الجزء الأول

الفصل الثامن عشر

الأيام الأخيرة من الفندق

الجزء الأول

116889alsh3er

بعد مرور 8 أيام  على إقامة نزلاء الفندق العجيب ، طلب المدير من الضيوف القادمين بمختلف دول العالم .

عند مطعم الفندق .. جلست كل عائلة على طاولتها الخاصة ، كانت السماء ليلا في تمام الساعة 9:00 مساءا

منتظرين بدأ وضع طعام العشاء ، ثم جاء المدير إلى الحضور ، مرتديا أحسن الملابس و اثمنها ،

وقف معتدلا قالا : أعزائي نزلائي المحترمين .

أحب أن أخبركم من يستطيع البقاء ليلتين أخرى ، سيحصل على جائزة قيمة ،

أشعلت كلمة مدير الفندق ، نيران المنافسة بين العائلات المتواجدة ، صفق المدير و كانت

إشارة لدخول الندلاء إلى المطعم ، حاملين أطباق الطعام .

ليلة العاشرة في الفندق العجيب في الساعة 7:14 مساء .