قصة : الفندق العجيب – الفصل 18 – الجزء 6

الفصل 18

تأليف : هاشم توفيق 2008م

الجزء 6

( الطابق الطفولي )

y54aw6alctg70206aau

أما السيد وليام فكان مربوط بالحبل مستند على عمود من الخشب ، و أما ولده جون فقد ارتدى ملابس هنود الحمر مع الأولاد الأشقياء .

وليام : يا أولاد .. فكوا قيدي .. لقد مللت من هذه اللعبة السخيفة ، الفتى الأول : ماذا تقول لعبة راعي البقر و هنود الحمر سخيفة ،

الفتى الثاني : على العكس أنها لعبة ممتعة و نقضي فيها أجمل الأوقات ، جون : معهما حق ، وليام : جون .. أنت معهما أو ضدي ؟

ttttt26

الفتى الثاني : حان وقت إشعال النار حول الراعي الشرير ، الفتى الثاني : أجل أنه وقت القضاء على راعي البقر ،

جون : لا شك أنكما تمزحان ، الفتى الأول : و من قال لك بأننا نمزح ، الفتى الثاني : سوف نقوم بإحراقه بالنار .

أخرج الفتى الثاني علبة الكبريت من جيبه ، و أخذ عود كبريت واحدة من داخل العلبة ، و قام بإشغال النار ،

ttttt28

و خطف الفتى الأول العود المشتغل من أخيه ، مقرب العود إلى الأخشاب الموضوعة تحت أقدام الأب .

ولكن وقف جون فاصلاً بين الفتى الأول و بين والده ، الفتى الأول : ماذا تفعل أبتعد عن طريقي ،

جون : لن أتركك تقوم بإحراق الدي ، لولا أبي .. ما كنت هنا في إيطاليا ،

وليام : ولدي الحبيب ، جون : لن أتخلى عنك أبداً يا أبي .

Advertisements

قصتي : الفندق العجيب – الفصل الثامن عشر – الجزء 5

الفصل عشر الثامن

الجزء 5

تأليف : هاشم توفيق 2010م

حان وقت اللعب و اللهو عند عائلة ماجيما ، ولكن حصل شيء ما لم يكن في الحسبان ،

بدأت أطعمة الأسرة بالطيران في الهواء ، و حاولوا الإمساك بالطعام الممكن التقاطه .

فضاء واسع

ماجيما : ران أمسكِ بشطيرة النقانق خاصتي ، شان : أمي أحضر لي الذرة الصفراء ،

ران : حسناً .. حسناً أنتظرا .. لا أستطيع أخذ كل الأشياء التي تريدونها ،

أنا لست أخطبوط ، ماجيما : أخطبوط .. من فترة طويلة لم تطبخ لنا وجبة ب لحم الأخطبوط ،

شان : أجل أريد وجبة الأخطبوط .

ران : من أين أحصل على الأخطبوط ، لا أعتقد بأن هناك أخطبوط موجود في إيطاليا ،

ماجيما : إذن سرطان البحر البرتقالي ، شان : كم هو لذيذ ، ران : أنا متأكدة بأنه شاهد

سرطان في الغرفة .

ماجيما : اوه صحيح لقد أعطيته لصديقي جورج هذا الصباح ، ران : ماذا تقول .. أعطيته سرطان البرتقالي

كيف أطبخ لكم ما طلبتهم ، ماجيما : لم أكن أتوقع بأن يخطر في بالي وجبة سرطان البحر ،

ران : يالك من رجل كثير النسيان ، تحتاج إلى أكل الكثير من الجوز ، حتى لا تنسى الأشياء المهمة .

شان : هل صحيح ما تقوله أمي ، ماجيما : لا أنها تمزح معي يا صغيري ،

ران : أنا لا أمزح في مثل هذه الأمور المهمة ، ماجيما : أمك تحب التمثيل جداً ،

ران : استعدوا للرحيل من هذا الفندق الغريب من نوعه .

قصتي : الفندق العجيب – الفصل الثامن عشر – الجزء 4

تأليف : هاشم توفيق

2008م

( الفصل الثامن عشر )

الجزء الرابع

خطف زعيم العصابة الطفل ( آرثر ) ، كان يريد زيارة طابق الفضاء ،

ولكن الرجل الشرير أخذه معه ، ذرفت الأم الدموع خوفاً على حياة ولدها ،

جين : أرجوك أعيد لي ولدي ( آرثر ) ، هنري : لا تبكين .. سأعيد ولدنا ، هيا

نضع أموالنا في علبة صغيرة .

علبة

جين : أموال .. جواهر ..ذهب حلي ، المهم أن يعود طفلي إلى أحضاني سالماً ،

فعل الزوجان وضعا بعض الأشياء الغالية في العلبة .

خرج هنري من الغرفة ، و توجه إلى غرفة العصابة التي كانت موضع عليها شعار

مسدسات الفضية ، طرق هنري الباب 3 مرات ، فتح الباب من قبل أحد أفراد العصابة الشريرة .

المجرم : ماذا تريد أيها الرجل ، هنري : أريد استعاده طفلي . . أرجوك ،

المجرم : أنتظر هنا .. ريثما أنادي الزعيم ، انتظر هنري 3 دقائق عند باب الغرفة ،

فتح الباب فجأة أمام وجه هنري ، الزعيم : ماذا تريد مني يا هذا ، هنري : أين ولدي

آرثر .

الزعيم : أنه في الداخل مقيد على الكرسي الخشبي ، هنري : أتوسل إليك .. أخذ الصندوق المليء  بالنفائس التي

سترضيك ، أخذ الزعيم الصندوق من يد هنري ، فتح زعيم العصابة الصندوق و رأى الأموال و الجواهر

مع بعضها البعض .

عملة أوروبا

هنري : ماذا قلت الآن ، الزعيم : يا رجال فكوا قيد الصبي حالياً ،

الرجال : حاضر سيدي الزعيم ، و نفذت أفراد العصابة أمر زعيمها ، و أطلق آرثر

مسرعاً نحو الباب الخشبي ، حيث ينتظره والديه .

آرثر : أبي .. أبي ، هنري : ولدي الغالي ، أخذ هنري ولده الصغير و عادا إلى الغرفة حيث

تنتظرهما الأم الحزينة على فراق ولدها الصغير ، أن وصلا إلى داخل الغرفة

تحولت مشاعر السيدة جين من الحزن إلى الفرح ، أحتضنت الأم ابنها بكل حنان و محبة نابعة

من القلب .