مملكة الخيال – الجزء 1 – الفصل 17

تأليف : هاشم توفيق 

( الفصل السابع عشر )

( المعركة الثانية مع إسكار )

 

وفي مكان آخر من مدينة البرتقال ، كان سمبا جالس في وسط مكان خلاب ، فتح عينه و شعر ببعض العطش ، نهض من موضع جلوسه واتجه نحو النهر ، و أخذ يشرب.. وبعدها توقف سمبا عن الشرب .

 

لمح إنعكاس صورة عمه إسكار على ماء النهر ، أبتعد بسرعة عن النهر ، قبل أن يصل إليه إسكار و يضرب بمخالبه .

 

إسكار: أنت جالس مرتاح في هذا المكان الطبيعي ، و أصدقاءك يواجهون الخطر

سمبا: كنت أحاول أهدئ أعصابي من التوتر

إسكار: هذا يدل على عدم كفاءتك

سمبا: هذا غير صحيح ، ماذا فعلت بأصدقائي

إسكار: الضباع يقومون بــ واجب الضيافة لا تقلق

سمبا: لماذا خنت المملكة ..هل قصرت في حقك ؟

 

 

 

 

إسكار: أبداً .. ولكن المنصب الذي أعطتني إياه ..لم يكون يناسبي

سمبا: إذن ماذا تريد بالتحديد

إسكار: أن أكون حاكم مدينة البرتقال هذا هو هدفي ، ولكن هذا لن يتحقق ما دامت موجود

سمبا: تقدم أنا لست خائفاً منك

 

وقف كل واحد منهما في مكانه استعداداً للمعركة ، ثم ركضا و راح بعضهما البعض بالمخالب ، و أخذ إسكار يضرب سمبا بضرباته الممتابعة ، حتى جعله يسقط على الأرض .

 

أقترب إسكار من سمبا المصاب

 

إسكار: هاهاها .. لا أصدق أخيراً سأحقق حلمي .. باقي ضربة واحدة وينتهي كل شيء

 

رفع إسكار مخلبه الأيمن ، و فجأة جاءت قوة غريبة دفعت إسكار بعيداً عن سمبا

 

إسكار: من يتجرئ على ضرب حاكم المدينة

 

جاء صوت من بين الأشجار

 

الصوت: أنا يا إسكار

 

خرج من وراء الأشجار .. شاهين و بطوط و بندق ، و معهم أيضاً تيمون و بومبا .

 

سمبا: شاهين

شاهين: لن ندعك وحيداً يا سيدي

بطوط: تيمون .. بومبا خذا سمبا و احملا إلى جانب الأشجار

بندق: سنتولى أمره يا سيدي

 

فعل تيمون و بومبا ما طلب منهما بطوط ، و أخذا سمبا إلى الجهة الأخرى ، و وقف الأبطال حاملين أسلحتهم لمواجهة إسكار

 

إسكار: من الواضح أن الضباع فشلوا في إتمام مهمتهم

 

و رفع إسكار مخالبه وخرجت كرة سوداء وبنفسجية

 

 

 

 

 

 

أطلقها على شاهين ، و في اللحظة الأخيرة تفادى ضربة إسكار التي حطمت الصخرة الكبيرة

 

بطوط: يا إلهي لقد حطمها بضربة واحدة

بندق: ربما دخل نادي الكارتيه لمدة 6 أشهر

إسكار: هاهاها ما دامت هذه القوة المدمرة معي فلن تستطيعون هزيمتي

 

و أخذ يطلق الكرات المدمرة واحدة تلو الآخرة ، و أستطاعوا تفادي الضربات التي راحت تدمر بعض الأشجار والزهور

 

سمبا: يجب أن ..أساعدهم

تيمون: يا سمبا لا تقدر على متابعة القتال

بومبا: و أنت مجروح

سمبا: لا لا .. لن أدع فرسان المملكة يواجهون الخطر بمفردهم

شاهين: البرق الأزرق

 

 

 

 

 

 

صوب البرق نحو إسكار ، ولكنه أوقفها و عكسها على شاهين ، و حاول الابتعاد ..الا أن الضربة أصابت قدمه اليمنى

 

بطوط : الاعصار المدمر

 

أدار عصاه حتى خرج منها إعصار كبير ، و اتجه نحوه ..        و بحركة دائرية قام إسكار بتوجيه الاعصار باتجاه بطوط ، و دار بطوط في وسط الاعصار

 

و وقع على الأرض بقوة

 

بندق: سأجمدك في مكانك

 

و وجه إسكار عينه نحو بندق الذي كان مستعداً لرمي السهم الجليدي ، إلا أنه إسكار سيطر على بندق وجعله يسمع أوامره الشريرة.

 

 

 

 

 

 

إسكار: بندق أمرك بأن تهاجم شاهين

 

و وجه السهم نحو شاهين الواقع على الأرض ، صاح سمبا محذراً شاهين

 

سمبا: شاهين انتبه

 

قفز شاهين في الوقت المناسب قبل وصول السهم إليه

 

شاهين: ماذا أصابك بندق وجه سهمك نحو …

 

لم يكمل حديثه وأخذ يقفز مثل الكنغر ، و راح بندق يطلق سهامه إلا أنه لن يفلح في إصابته

 

سمبا: دعاني أساعد شاهين

تيمون: سمبا لا تستطيع هزيمته بمفردك

بومبا: حالتك لا تسمح لك

 

 

 

 

 

سمبا: أنا متأكد أن لإسكار نقطة ضعف

 

بعد قليل قفزت سمكة صفراء ذهبية نحو إسكار

 

إسكار: أبتعدي عني أيتها السمكة المزعجة

 

عادت إلى الماء .. و خرجت مرة أخرى و بللته بالماء على مخالبه اليسرى ، شعر بالغضب و اكل السمكة ب عضة واحدة ، و بدأ يمسح عنه الماء

 

سمبا: وجدتها .. وجدت نقطة ضعفها

تيمون: أين في أي عضو

سمبا : عند مخالبه اليسرى ..التي رسم عليها كف أسود

اسمعا حاولا أن تدفعا بندق حاولا أن تدفعا بندق وتصطدما رأسه الأشجار ..حتى يفقد وعيه

 

 

 

 

 

 

 

تيمون و بومبا: تحت أمرك يا سمبا

 

ركب تيمون على ظهر بومبا ، و أخرج من حقيبته ..خنفساء مليئة بالتوابل المكسيكية

 

تيمون: هل أنت مستعد

بومبا: أجل يا تيمون

 

أطعمه الخنفساء الحارة ، و بعد ذلك أصبح لون بومبا أحمر بومبا مثل الطماطم ، و خرج من أذنه دخان متصاعد ، كأنه قطار يسير بالراكبين ، انطلق بومبا سريعاً وعلى ظهره تيمون .

 

وقتها شعر شاهين بالتعب من كثرة القفز ، و أخذ بندق موقعه و وضع السهم في وسط القوس ، و دفع بومبا بندق بقوة ، حتى أصطدم رأسه بالشجرة و فقد وعيه

 

 

 

 

 

 

 

شاهين: شكراً لكما على إنقاذي

تيمون: لا تشكرنا ..بل أشكر سمبا

بومبا: هو صاحب الفكرة

تيمون: خذ حبة الفراولة .. ستمنحك القوة

 

رمى إليه الحبة و دخلت إلى فم شاهين ، و عاد يقف على قدميه

 

بومبا: شاهين عليك ب تبليل ساق إسكار اليسرى من ماء النهر

شاهين: فهمت ولكن أحتاج إلى شيء

تيمون: و ما هو

شاهين: أحتاج إلى طبق

 

أخرج تيمون من جيوبه الطبق ، تناول شاهين الطبق من تيمون و ركض نحو إسكار الواقف بجانب النهر ، و صب بعض الماء في الطبق ، و سكبه على إسكار

 

 

 

 

 

 

 

إسكار: ماذا تفعل أيها الصغير

شاهين: كما ترى أقوم بتنظيفك

إسكار: هل تسخر مني يا هذا

 

استخدم كرته السوداء ضد شاهين ، إلا أنه أخطأ ، و صب الماء مرة أخرى و سكبه عليه

 

إسكار: هل هذا كل ما لديك أيها الفتى

شاهين: كيف تريد أن تصبح حاكم المدينة .. و أنت لا تهتم بنظافتك الشخصية

 

اشتعلت عين إسكار غضباً من سخرياته

 

إسكار: هكذا إذن سأجعلك تتمنى أنك لن تواجهني

 

ركض إسكار بأقصى سرعته نحو شاهين ، قفز و فتح مخالبه كي يضرب شاهين ، و من حسن حظه أنه صد ضربة  باستخدام سيفه ، فأصبح مثل الدرع ، و دفعه بقوة .. و سبقه نحو النهر و وقف شاهين بجانب النهر منادياً إسكار

 

 

 

شاهين: إسكار أنت أسد ضعيف .. سمبا أقوى منك بكثير

إسكار: لقد جنيت على نفسك يا ولد

 

أدفع مسرعاً قاصداً النهر ، و اقترب و فتح مخالبه من جديد ، و سكب الماء عليه ، و حاول تجنب ضربته ولكنه خدشه بخده الأيسر في وسط النهر ، أنتظر شاهين قليلاً كي يتأكد بأن الخطة قد نجحت ، و فجأة ظهر رأس إسكار

 

شاهين: البرق الأزرق

 

و أصبح النهر مكهرب ، وصلت الصاعقة إلى إسكار و أخذ يصرخ من شدة الألم

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

سمبا: شاهين هذا يكفي

 

رفع سيفه عن الماء و أوقف هجوم البرق ، و اتجه نحوه و سحبه من داخل الماء

 

شاهين: أين أخفيت الثمرة البرتقالية .. أين تكلم

إسكار: فوق ..فوق تلك الشجرة

 

سحب شاهين إسكار بقوة خارج الماء ، و وضعه على اليابسة ، و ذهب إلى الشجرة التي تحمل الثمرة ، تسلقها .. وصعد لإحضار الثمرة ، وصل إليها و وضعها في حقيبته الخاصة ، و نزل من أعلى الشجرة الطويلة ، و أخذ يرمي مسحوق ذهبي على رفقائه الذين أصيبوا .

 

و عند صخرة العزة .. وقف سمبا أمام الفرسان الثلاثة

 

 

 

 

 

 

 

سمبا: لا أعرف كيف أشكركم على إنقاذكم المدينة من شر إسكار و أتباعه الضباع

شاهين: لا شكر على واجب

بطوط: الم تشاهد الملك ميكي يمر من هنا

سمبا: ماذا و هل اختفى الملك

بندق: أجل لقد اختفى في العاصمة

سمبا: لا .. لن نشاهد يمشي في مدينة البرتقال .

 

شاهين: و ما هو مصير إسكار

سمبا: لقد أمرت بسجنه مع الضباع ، و أنتم ماذا سوف تفعلون

شاهين: سنكمل طريقنا إلى مدينة الليمون

 

ودع الأصدقاء .. سمبا و أصدقائه ، وضع بطاقة تحمل صورة الليمون و انطلقوا نحوها . 

مملكة الخيال – الجزء 1 – الفصل 16

تأليف: هاشم توفيق 2006م

( الفصل السادس عشر )

( جبل الضباع )

 

وفي جبل الضباع .. جلس إسكار على الأرض ، حتى سمع أصوات غريبة ، نهض من مكانه و استعد للهجوم ، و ظهرت 3 ضباع يركضون نحو إسكار

 

إسكار: ماذا هناك ..لماذا عدتهم إلى هنا

الضبع1: لقد هزمنا يا زعيم

الضبع2: كدنا أن نحصل على الكثير من الأسماك

الضبع1: حتى جاءوا 3 مزعجين إلى الشاطئ و أفسدوا الخطة

إسكار: و أين هم الآن

الضبع2: أنهم قادمون إلى هنا يا سيدي

إسكار: حقا ما تقول

 

الضبع1: أجل و يريدون هزيمتك والحصول على الثمرة البرتقالية

إسكار: لا تخشوا ما دام ( زعيم الظلام ) قد منحني القوة الخارقة سيذوقون طعم الهزيمة .

 

 

 

 

وفي نفس المكان .. دخل شاهين وبطوط وبندق إلى داخل الجبل حاملين معهم أسلحتهم الخاصة ، ينظرون مرة إلى اليمين ومرة إلى اليسار ، مستعدون لحصول هجوم مفاجئ .

 

وصلوا أخيراً عند صخرة كبيرة رمادية ، كان على فوقها كرة برتقالية

 

شاهين: يا شباب .. أنظروا لقد عثرنا على الثمرة البرتقالية

بطوط: أنا لا أشعر بالأمان ربما هذه خدعة

بندق: أنت تتوهم .. المكان خالي من الأشرار ، أتوقع أنهم ذهبوا إلى سمبا وسلموا أنفسهم

بطوط: لا أعتقد .. إسكار ليس أسداً ضعيفاً ..كي يستسلم بهذه السهولة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ركض شاهين وبندق نحو الثمرة ، و رفع بطوط جناحه مخاطباً الاثنان : انتبا الصخور سوف تتساقط عليكم ،

 

حاول شاهين وبندق الهرب من سقوط الصخور ، الا أن بعض الصخور الصغيرة جعلتهم يتعثرون ، و أخذت الصخور الكبيرة تقترب أكثر .

 

أندفع بطوط مسرعاً و دفع الاثنان بكل قوته و جعل الصخور تسقط عليه

 

صرخ شاهين وبندق منادين : بطوط .. بطوط

 

اتجها إلى الأمام ، حيث دفن بطوط في وسط الصخور ، و أخذ يزيحان الصخور ، و أخذا يزيحان الصخور واحدة تلو الآخرة ، حتى ظهر وجه بطوط الذي كان على حالة لا يحسد عليها ، أخرج شاهين بطوط من بين الصخور

 

 

 

 

 

 

 

وضعه على الأرض

 

شاهين: بطوط .. بطوط هل تسمعني

 

أخذ بندق يفحص نبضات القلب

 

شاهين: كيف حاله .. هل هو بخير

بندق: قلبه ينبض أنه بخير

شاهين: الحمد لله .. أنه شجاع

 

راح شاهين يصفع وجه بطوط حتى فتح عينيه

 

بطوط: بندق .. شاهين .. أين أنا

بندق: أنت في الجبل

 

 

 

 

 

 

 

جاء صوت من فوق الجبل كان صوت الضباع ، رفع الأصدقاء رؤوسهم إلى أعلى ، فكان الواقف إسكار و معه الضباع الثلاثة

 

إسكار : يا لك من شجاع كي تضحي من أجل أصدقائك

شاهين: أنزل من فوق و حاربنا كالأسود أيها الجبان

 

تثاءب إسكار ثم قال : كنت أتمنى أن أحاربكم .. ولكن شيخوختي تمنعني من فعل ذلك .. أيها الضباع

الضباع: تحت أمرك يا سيدي

إسكار: أهجوموا عليهم و لكم مكافأة مني

الضباع: سمعاً و طاعة يا إسكار

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

و نزلوا من الجبل و بقى إسكار واقف وحده

 

شاهين: هيا استعدوا للمواجهة .. أين سيفي

بطوط: و عصاي .. اختفت أيضاً

بندق: و كذلك سهامي و قوسي

 

حاول شاهين و بطوط و بندق العثور على أسلحتهم ، قبل وصول الضباع إليهم ، إلا أن الضباع وصلوا و أخذوا يقتربون منهم .. وهم عزل .

 

إسكار: قد أنسى سأخفي هذه الكرة البرتقالية عن أنظاركم

الضبع1: هذه المرة لن تهزموننا أيها الصغار

الضبع2: و ستكونون عشاء النصر هاها ها

 

ركضوا كسرعة الرياح ، و اضطروا الفرسان باستخدام اليد ، قفزت الضباع عليهم و راح يضربونهم بمخالبهم .

 

 

 

 

 

 

و لا دعو فرصة تسمح للفرسان بالرد على هجماتهم

 

وقع الأصدقاء من كثرة الإصابات على الأرض

 

شاهين: سعدت بمعرفتكما

بطوط وبندق: و نحن كذلك يا شاهين

شاهين: كنت أتمنى مشاهدة بقية مدن المملكة

الضباع: هيا نقتلهم حتى نحصل على المكافأة

 

زادوا من سرعتهم .. و قفزوا عليهم وهم واقعين على الأرض ،

و ارتفعت ضحكات الضباع

 

كادت مخالبهم تصل إلى الفرسان الثلاثة ، لو تدخل شيء ما .. منع الضباع ، وقع الضباع على الأرض بقوة ، حاول شاهين فتح عينه .. لمعرفة ماذا يحصل .

 

 

 

 

 

 

 

أبصر شخصان واقفين بجانبه

 

شاهين: تيمون

بندق: بومبا

تيمون: هذا رد الجميل على إنقاذكم لنا من الضباع

بطوط: ولكن أسلحتنا ليست معنا كي نساعدكم

بومبا: هذه ليست مشكلة .. نحن سنقوم بإشغالهم .. و ما عليكم إلا البحث عن الأسلحة

بندق: فكرة حسنة يا بومبا

بومبا: شكراً لك ..هذا لطفاً منك

تيمون: هيا .. لا نملك الوقت هيا نهجم .

 

و بدأ شاهين و بطوط و بندق البحث عن أسلحتهم ، بين الصخور التي أسقطوها الضباع من فوق ، أخذ تيمون يعض أقدام الضباع، و أما بومبا فقرر استخدام أنيابه القوية ضدهم .

 

 

 

 

 

 

 

وقت كان الفرسان يزيلون الصخور ، وجدوا الأسلحة .. ولكن كانت محطمة ، و هذا لم يكون في الحسبان ، أخذ شاهين سيفه المحطم إلى جزئين .

 

شاهين: انتهى الأمر ..لن نستطيع هزيمتهم

بطوط: لا تدع اليأس يتسلل إلى داخلك

بندق: تيمون و بومبا لم يصمدا أكثر من هذا

 

شعر الجميع بالإحباط الشديد .. إلا أن صوتاً قطع هذا الصمت ،

 

رافكي: أولاً ضعوا أسلحتكم على الأرض

 

فعلوا ما طلب منهم

 

رافكي: ثانيا على المحارب الحقيقي الا يشعر باليأس ..يواصل حتى إذا فقد سلاحه .. ولكن يبقى لديه سلاح أخر وهو ( العقل )

 

 

 

 

 

 

أخذ يحرك عصاه يميناً و يساراً ، حتى ظهرت قوة عجيبة ،      ثم صوبها نحو الأسلحة ، و عادت الأسلحة كاملة الأجزاء ، أدهش شاهين و بطوط و بندق .

 

شاهين: شكراً لك

رافكي: ماذا نتنظرون هيا أذهبوا و ساعدوا تيمون و بومبا ، و ستكون المعركة التالية ضد إسكار ، ولكن أولاً عليكم هزيمة الضباع .

 

كان تيمون و بومبا محاصران من قبل الضباع

 

الضبع1: هذه المرة لن يساعدونكم أصدقائكم فهم عزل

الضبع2: سأتمتع بوجبة دسمة

 

و فرحة الضباع لم تكتمل بأكل تيمون و بومبا ، صعق شاهين الضباع بسيفه

 

 

 

 

 

 

شاهين: لن أدعكم تمسونهم بسوء

بطوط: المياه الساخنة

 

وقعت المياه على الضبع 3 و أخذ يصرخ من شدة حرارة الماء

 

بندق: السهم الجليدي

 

أطلق نحو الضبع 2 .. و تجمد في مكانه

 

شاهين: البرق الأزرق

 

نزل البرق على الضبع 1 ، حتى أصبح أسود اللون مثل الفحم الذي يستخدم للقطار . 

مملكة الخيال – الجزء 1 – الفصل 15

( الفصل الخامس عشر )

( مواجهة الضباع )

تأليف : هاشم توفيق 2006م 

وعند شاطئ البحر الواسع ، حبس الضباع جميع الصيادين في قفص واحد كبير .

 

الضبع1: و الآن ماذا سوف نفعل بهذه الأسماك الكثيرة

الضبع2: بالطبع سنأكلها ولكن المشكلة في عظامها ..كيف نتخلص منها ؟

الضبع3: لدي الحل يا ضباع ..لماذا لا نستخدم المادة الخضراء لإزالة العظام و تبقى اللحوم .

 

كاد يفعل الضباع ما يريدونه ، الا أن كان هناك قد منعهم

 

شاهين: توقفوا أيها الأشرار لن ندعكم تأكلون سمكة واحدة

بطوط: الفوز لنا

بندق: و سنقذ الصيادين من الأسر

الضباع: حقاً سنرى من سيضحك في النهاية

 

 

 

 

 

هاجم الضباع الثلاثة مع البقية على الفرسان

 

شاهين: البرق الأزرق

 

حتى صعق بعض الضباع .. فأصبح لونهم أسود ، و حاولت مجموعة أخرى خدش .. بطوط ، الا أن بطوط كان الأسرع .

 

بطوط: الصخور النارية

 

دفعت الصخور الملتهبة الضباع إلى البحر ، و مجموعة ثالثة انطلقت نحو بندق

 

بندق: سهم الجليد

 

أطلق 4 أسهم بسرعة كبيرة ، و أصبحوا مثل التماثيل ،        بقى الثلاثة المساعدين لإسكار .

 

 

 

 

 

 

الضبع1: ما رأيكم بالهجوم عليهم في نفس الوقت

الضبع2: فكرة جيدة

 

و راح يركضون مسرعين نحو الفرسان ، انطلقت هجمات شاهين و بطوط و بندق في آن واحد ، حتى أصبحت كرة ضخمة أسقطت الضباع أرضاً .

 

شاهين: بطوط حرر الصيادين

 

و شكروا الفرسان على إنقاذهم من الضباع الشريرة ، جاء كبير الصيادين إلى شاهين

 

الصياد: لقد أنقذتنا و أنقذت الأسماك من طمع الضباع ، كيف أشكركم

بطوط: إذا أكلنا بعض صيدكم الوافر فأنا أشعر بــ جوع شديد

الصياد: ها ها ها … أكلوا حتى تشبعوا البحر مليء بالسمك

 

 

 

 

 

 

و بعد انتهاء من وجبتهم البحرية ، طرح شاهين الأسئلة إلى كبير الصيادين .

 

شاهين: عفواً يا سيدي .. أين يقع جبل الضباع

الصياد: و لماذا تسأل هذا السؤال

شاهين: كي نواجه إسكار و ننقذ المدينة من شره

الصياد: حاول الكثير من الصيادين هزيمة إسكار ، ولكن كانوا يعودون إلينا مصابين

بطوط: هذا لا يهم ..نحن لا نشعر بالخوف

بندق: سنكون عند حسن ظنكم

الصياد: ما تمتهم مصرين على الذهاب ، أتمنى لكم النجاح في مهمتكم

 

قال الثلاثة بصوت واحد : شكراً

الصياد: جبل الضباع موقعه خلف صخرة العزة