قصة : مملكة الخيال – الجزء 1 – الفصل 19

 

تأليف : هاشم توفيق

سنة : 2006م

( الفصل التاسع عشر )

( سوق المدينة )

و في أحد محلات المدينة .. كان التجار يسحبون الزبائن عن طريق استخدام التنويم المغناطيسي .

 

التاجر1: هيا .. خذوا الليمون

التاجر2: متى تصل الزعيمة يا صاحبي

التاجر1: قالت أنها ستصل عندما تنتهي كمية الليمون

التاجر2: حسناً استمر مع البقية على سكان المدينة

التاجر1: حاضر يا رمادي

التاجر2: حسناً و أنا سأقوم بإحضار المزيد من الليمون في المخزن السري

 

أسرع راكضاً نحو المكان المقصود إليه ، حاملا معه كيس ..واسع

 

وقتها كان الأصدقاء يسيرون ، سأل شاهين أحد السكان

 

 

 

 

 

شاهين: لو سمحت أين يقع طريق اليس

الرجل: ماذا ..لم أسمع عنه من قبل

بطوط: شاهين من الأفضل أن نتركه .. أعتقد أنه شرب عصير الليمون

 

و تابعوا طريقهم بحثاً عن الطريق المقصود ، فجأة رن صوت ما يشبه صوت الهاتف

 

بندق: من أين يأتي هذا الصوت

شاهين و بطوط: من جيبك يا بندق

بندق: حقاً أعتقدت بأني أتخيل

 

أخرج الهاتف الأصفر ، نقر على الزر الأحمر حتى ظهرت على الشاشة صورة عبقرينو

 

عبقرينو: مرحباً يا أصحابي كيف تسير الأمور

بندق: تعالا و شاهدا فيلم الببغاء المضحك

 

 

 

 

 

خطف بطوط الجهاز من بندق

 

قال بطوط غاضباً: عبقرينو .. لماذا لن تقوم بتجربة لاختراعك

عبقرينو: أهدا .. أهدا .. لا داعي لكل هذا الغضب

بطوط: كل مرة نذهب إلى أحد مدن المملكة .. نسقط من فوق ، بدلا أن نصل واقفين على الأرض .

 

أخذ شاهين الهاتف من بطوط الذي أصبح مثل البركان الثائر

 

شاهين: آسف عن تصرف بطوط ، هل تستطيع أن تحضر الآن ، كي تصلح الآلة التنقل

عبقرينو: أتمنى ذلك .. ولكن الملكة ميني تحتاجني في الوقت

شاهين: طيب بعد انتهاءنا من المهمة في مدينة الليمون         هل ستأتي ؟

 

 

 

 

 

 

 

 

عبقرينو: لا أدري يا صديقي .. سأخبر الملكة عن هذا الموضوع، شاهين: حسناً مع السلامة

عبقرينو: إلى اللقاء أيها البطل

 

ثم اختفت الصورة عن الشاشة ، أخذ نفساً عميقاً ثم قال : لنتابع طريقنا يا شباب

 

و مشوا مسافات طويلة ، حتى وصلوا عند مكتبة تدعى ب

( مكتبة السعادة ) ، و لمحوا شخص ما يخرج من المكتبة و قفل بابها ، أسرعوا نحو ذاك الشخص

 

شاهين: سيدي هل أنت صاحب المكتبة

 

كان الشخص طائر النورس

 

النورس: أجل أنا صاحب هذه المكتبة ، التي لم يحضر إليها أحد خلال هذا الشهر

 

 

 

 

 

بطوط : السبب يعود أن سكان المدينة لا يعرفون القراءة و لا الكتابة

النورس: و كيف حصل هذا

شاهين: الليمون هو السبب

النورس: هذا ليس وقت المزاح أيها الغرباء

بندق: أنه يقول الحقيقة يا سيدي

النورس: من الأفضل أن أذهب إلى المنزل ، و لا أسمع هذه النكتة السخيفة

 

و ترك الفرسان وحدهم بجانب المكتبة

 

بطوط: و الآن ماذا سنفعل يا شاهين

شاهين: سنتابع طريقنا حتى نجد المتسببين لهذه المشكلة

 

استمر شاهين و بطوط و بندق بالسير ، البيوت كانت بعضها مهجورة و البعض الآخر مليئة بالازعاج .

 

 

 

 

 

 

و العلب الغذائية الفارغة و الأوساخ الكثيرة في الشوارع ، و فجأة توقف شاهين عن السير ، و اصطدم الاثنان به

 

بطوط: لماذا توقفت

بندق: هل نسيت شيئاً

 

أشار بإصبعه إلى لوحة صفراء كتب عليها باللون الأخضر

( طريق أليس )

 

شاهين: أخيراً وصلنا إلى المكان المطلوب

 

و بعدها ظهر لهم شخص يحمل على ظهره كيساً كبيراً ، اتجه بندق مسرعاً نحو ذاك الشخص الغريب

 

بندق: لو سمحت هل ترشدنا أين تقع المحلات التجارية

التفت إلى بندق ..حتى تغيرت ملامح وجهه و هرب من الخوف، و كأنه شاهد شبحاً مخيفاً .

 

 

 

 

 

بندق: يا رفقاء هل شكلي مرعب إلى هذا الحد

بطوط: ماذا كان يحمل على ظهر يا بندق

بندق: لا أدري ولكن أعتقد بأني شممت رائحة الليمون

شاهين: ربما يكون واحد من الأشرار هيا بنا

 

ركضوا أسرع سرعة لديهم ، و تجنبوا الاصطدام ببراميل و الأشياء المحطمة في الطرقات ، حتى ظهر أمام أعينهم ذاك الشرير الهارب .

 

شاهين: توقف يا هذا .. و ارمي ما تحمله

الشرير: كما تريد يا فتى

 

أخرج من ثيابه أشواك تشبه نجوم النينجا ، و رمها عليهم كي لا يصلوا إليه ، ولكن شاهين رأها في الوقت المناسب

 

 

 

 

 

 

 

 

شاهين:  بطوط .. بندق أقفزا

بطوط و بندق: لماذا .. ماذا هناك

شاهين: لا تسألا فقط أقفزا

 

و قفز الثلاثة قبل أن تلمس رؤوس أصابع أقدامهم ( النجوم ) ،

و عند المحل التجاري وقف الغراب الأسود منتظراً صاحبه ،

 

الغراب: 1: أين ذاك الغراب لقد تأخر

رد عليه أحد الغربان قالاً : أخمن أن شيئاً ما آخره أيها القائد

الغراب1: الزعيمة تنتظر الإشارة لتصبح المسيطرة على هذه المدينة

الغراب2: أيها القائد .. أرى شيء يتجه نحونا

الغراب3: هناك أنظر يا سيدي

 

 

 

 

 

 

Advertisements