قصة : مملكة الخيال – الجزء 1 – الفصل 24

(الفصل الرابع والعشرون )

( اختفاء المصباح )

ذهب علاء الدين إلى غرفة النوم ، و اكتشف علاء الدين أن المصباح قد اختفى ، و عاد مرة أخرى إلى غرفة الاستقبال ، حيث ينتظرونه الفرسان الثلاثة

علاء الدين: أيها الأصدقاء ..لقد اختفى مصباحي

شاهين: و أين وضعته قبل أن يختفي ؟

علاء الدين: وضعته في غرفة النوم

بطوط : هل تسمح لنا أن ندخل إلى غرفتك يا سيدي

علاء الدين: و لماذا

بطوط : ستعرف السبب

بندق: أشعر بالتعب ..متى نرتاح يا شباب

بطوط : سنزل إلى أحد فنادق المدينة ، بعد ما نعرف اختفاء مصباح علاء الدين

 

و لاحق الثلاثة بعلاء الدين متجهين نحو غرفته ، دخل الجميع إلى غرفة علاء الدين

بطوط : أين كان هو ؟

علاء الدين: تلك الطاولة بجانب السرير الأبيض

ذهب بطوط نحو الطاولة الدائرية الصفراء ، وضع يده عليها و أغمض عينيه ..مثل ما فعل مع دنقل

علاء الدين: هل يمكن أن تخبرني ماذا يفعل

شاهين: أنه يقوم برؤية كيف اختفى المصباح باستخدام قوته الذهنية

بندق: هل تذهب إلى السينما أيها الحاكم

علاء الدين: ليس لدي الوقت الكافي للذهاب إلى مثل هذه الأماكن

شاهين: أعذره يا سيدي أن يحب المزاح كثيراً

حتى في وقت الشدة

 

 

 

ثم فتح بطوط عيناه و دار باتجاه شاهين و بندق و علاء الدين

بطوط : أيها السادة الحضور ..لقد عرفت كيف أختفى المصباح

علاء الدين: هيا أخبرنا

بطوط : عندما لم تكون موجوداً في غرفتك ، دخل أحد حراس قصرك إلى غرفتك

و قام بسرقة المصباح ، و هرب عن طريق تلك النافذة التي بجانب المكتبة الصغيرة

علاء الدين: مستحيل لا يمكن لأحد حراسي بالقيام بمثل هذا العمل

بطوط : سأرسم ملامح ذاك الحارس ، كي نعرف منه الدافع الحقيقي

علاء الدين: أكد لكم أني أقوم بإعطائهم رواتبهم  كل شهر

شاهين: أنا أؤيد فكرة بطوط

بندق: و أنا كذلك

 

علاء الدين: طيب .. خذ ورقة و قلم ، و أرسم ملامح ذاك الحارس

بطوط : أرجو أن تسمح لي باستخدام مكتبك

علاء الدين: ليس لدي أي مانع تفضل

بطوط : إذن بدأ العمل

راح بطوط يرسم وجه الحارس الذي سرق المصباح ، من الجيد أن بطوط كان رساماً ماهراً ، و جلس البقية منتظرين انتهاء صديقهم من الرسم ، وقف بطوط عن المكتب حامل معه الورقة

بطوط : انهيت اللوحة ..تفضل يا علاء الدين

سلم له اللوحة إليه ، و استدعى علاء الدين قائد الحرس ، و قدم إليه اللوحة ..طالباً منه ، البحث عن صاحب هذه الملامح .

علاء الدين: علينا الانتظار .. ريثما يعود الحرس إلينا ، تذكرت شيئاً يا أصحابي

شاهين: و ما هو

 

 

أخرج من جيبه ورقة رسم عليها شيء ما

أخذ بندق الورقة من علاء الدين

بندق: هل تقوم بتنظيم مسابقة ( أجمل لوحة )

علاء الدين: كلا يا بندق الأوضاع لا تسمح ، بتنظيم مثل هذه المسابقات

خطف بطوط تلك الورقة من يد بندق

كانت اللوحة عبارة عن يد حديدية سوداء ،

أغمض عيناه ..ولكن هذه المرة فتحتها بسرعة بطوط : أنها علامة زعيم الظلام ..أين وجدتها

علاء الدين : وجدتها في أحد أورقة القصر

بعد وقت طويل .. عاد قائد الحرس إليهم

قائد الحرس: سيدي الحاكم

علاء الدين: هل وجدت الحارس المطلوب

قائد الحرس : لا يا سيدي دققت النظر في جميع أوجه الحراس ، و لم أحد صاحب تلك الملامح

علاء الدين: حسنا  يمكنك الانصراف إلى عملك قائد الحرس: سمعاً و طاعة

علاء الدين: و من يكون هذا زعيم الظلام

شاهين: حتى الآن لا أحد يعلم شيئاً من يكون زعيم الظلام .

بطوط : و الآن ..أين سنذهب أيها الحاكم

علاء الدين: أقترح أن تقصدوا إلى كهف العجائب

بندق: أين يكون موقعه

علاء الدين : موقعه خارج مدينة الجواهر الزرقاء

شاهين : كيف هو شكل الكهف

علاء الدين : شكله يشبه النمر الهندي

بندق: الا يمكننا أن نأخذ قسطاً من الراحة و صباح الغد نتجه إلى هناك

 

 

 

 

علاء الدين: مستحيل أنه يظهر الا مرة واحدة بالليل في الأسبوع

شاهين: لا تقلق أيها الحاكم ، سوف نجد المصباح قبل شروق الشمس

علاء الدين: أني لست خائفاً بشأن المصباح فحسب ، بل قلق كثيراً بشأن المدينة التي أحكمها تحت يدي

بطوط : سنكون عند حسن ظنك ، و سنعود الاستقرار و الأمان ، إلى كافة مدن مملكة الخيال

علاء الدين : أتمنى لكم التوفيق لمهمتكم .

Advertisements

قصة : مملكة الخيال – الجزء 1 – الفصل 21

  الفصل الحادي و العشرين )

( المعركة الثالثة مع فتنة )

أليس: يا شباب

بطوط: ماذا هناك يا آنسة

أشارت إلى فوق سماء المدينة ، حيث شخص ما يطير على مكنسة تنظيف .

شاهين: أن يتجه نحونا .. يا ترى من يكون

بندق: أتوقع أنه جاء كي ينظف المدينة من الأوساخ

بطوط: هذا ليس وقت المزاح يا بندق

ما أن أقترب منهم .. أتضح أنه لم يكون غراب بل كانت بطة شعرها أسود ، و ترتدي ملابس سوداء ، و أيضاً كان حذاءها أسود ، وقفت بالهواء حيث استطاع الجميع رؤيتها بــ وضوح .

 

 

 

أليس: من تكونين أيتها الغريبة

أجابت: أنا فتنة والغربان ..هم أتباعي

شاهين: إذن أنت وراء الفوضى التي تحصل في المدينة

فتنة: كلامك صحيح

بطوط: و لماذا فعلتي هذا العمل

فتنة: كي أعلم السكان القراءة و الكتابة ولكن على

بندق: على أساس الشر

فتنة: أصبت يا هذا .. و شيء آخر هو الحصول على رئاسة المدينة .

وهبطت فجأة و خطفت أليس

أليس: لا .. أنجدة ساعدوني

شاهين: أليس

و راحت الشريرة تضحك بصوت عالي ، و طارت بعيدة جداً .

 

حتى اختفت مع أليس عن الأنظار

بطوط: من الأفضل أن نعود إلى بيوتنا

بندق: معك حق يا بطوط ..لن نستطيع التغلب على هذه البطة الشريرة .

شاهين: توقفا ..هل نسيتهما الهدف الذي جاءنا من أجله

بطوط: ولكن لا نعلم ..أين ذهبت بها

بندق: كيف نضمن أننا .. سنتنصر أم لا

شاهين: لا تسمحوا لليأس أن يتسلل إلى داخلكم

شاهين: صحيح أني لا أنتمي إلى هذا العالم ، ما دام وضعت الملكة ثقتها بنا ، يجب نثبت لها أننا نستحق هذه الثقة

بطوط : لا بد أن ينتصر الخير على الشر

بندق: سنعجل الملكة .. تفتخر بنا كأبطال حقيقيين

 

 

بطوط : ما رأيكم أن نسأل الغراب

شاهين: أي غراب

بطوط : الغراب الذي سقط على ذاك المتجر

*****

في قمة الجبل كان هناك بيتاً كبيراً ، يخرج من المدخنة دخان أسود ، و بالداخل كانت فتنة تحضر مادة ما ، قدر كبير ، و أما أليس فقد قيدتها بالحديد و ثبتتها على الحائط .

فتنة: هناك شيء ناقص في هذه المادة

أليس: ماذا تصنعين أيتها الشريرة

فتنة : أصنع مادة ستجعلك تمثالاً جميلاً

أليس : سيأتي شاهين و بطوط و بندق

فتنة: ها ها ها ها ها طرفة مضحكة . ما هذه القلادة الجميلة

 

 

 

فتحتها و أمسكت بالفراشة الزرقاء ..قبل أن تتمكن من الطيران

فتنة: لماذا تضعين هذه الفراشة ، ثم أغمضت فتنة عينيها و فتحتها قالة: عرفت سر فراشتك يا أليس

أليس: اوه كلا

فتنة: أجل هذا ما أحتاجه ..مياه الفراشة

و فتح الباب بشكل اقتحام مفاجئ

فتنة: من القادم .. من هناك أظهر فوراً

كان الواقفين عند الباب 3 أشخاص ، و تقدموا بعدة خطوات إلى الداخل ، حتى تبين أنهم        ( شاهين – بطوط – بندق ) ، رسمت الدهشة على وجه فتنة

أليس: ألم أقل لك أنهم سيأتون

فتنة: ولكن كيف عرفتم مكاني

شاهين: زعيم الغربان هو الذي أرشدنا إلى مكانك .

 

فتنة: هكذا إذن .. طيري أيتها الفراشة ، سأقضي عليكم أيها المشاكسون ، أخرجت عصاها من جيبها الأيمن

بطوط : هيا أستعدوا ..المواجهة ..فالنصر لنا ، بندق: كأني أمثل في مسرحية

فتنة: هجوم الخفافيش

خرج من عصاها خفافيش رمادية

فتنة: إذ عضت هذه الوحوش واحد منكم ، ستتحولون إلى أشرار

شاهين: كانا حذرين ..أظهروا ما لديكم

اتجهت الخفافيش نحوهم ..بقوة و شراسة ، أصابت شاهين 5 منهم بضربة ( البرق الأزرق ) و بطوط استخدم هجوم الثوم ضدها

و أخذ بندق برمي السهام بسرعة كبيرة ، و بفضل روح التعاون بين الأصدقاء ، تمكنوا من هزيمة الخفافيش

شاهين: هيا يا فتنة .. استسلمي  و أطلقي سراح أليس

 

فتنة: أنت تحلم ..أنا لا أستسلم بهذه السهولة ، حولت العصى إلى رمح طويل أسود اللون ، شاهين: و ما هذا ..هل ستعلبين ب بعض ألعاب القوى

فتنة: أنه رمح التخدير ، رمت الرمح على شاهين ، الا أن بطوط دفع شاهين بسرعة ، و وخز الرمح جناح بطوط ، و عاد الرمح إلى يد فتنة ..كأنها أوصلت خيطاً خفياً .

بندق: بطوط هل أنت بخير

شاهين: قل شيئاً يا صديقي

بطوط : أشعر ببعض الدوار ..تصبحون على خير

وقع بطوط على الأرض فاقداً وعيه

شاهين و بندق: بطوط

شاهين: ماذا فعلتي به أيتها الشريرة

فتنة: ها ها ها ها ..لقد قمت بتخديره ..أعتقد أنه سيكون وجبة لذيذة ..وقت العشاء

أليس: أليس عندك ذرة في قلبك من الرحمة ، فتنة: زعيم الظلام .. لا يعتمد على الأشخاص في قلوبهم شفقة

بندق: شاهين استخدم خاتم ميكي كي يحمي بطوط من الخطر

شاهين: صحيح لقد نسيت أمره ..تماماً

 

مسح شاهين الحجر بسرعة على بطوط ، حتى ظهر الحاجز ، و راحت فتنة ترمي رمحها على الاثنان ، ولكن استطاعا تجنب ضرباتها بصعوبة ، حاول شاهين ضربها بسيفه ( البرق الأزرق ) ، الا أنها عكست الهجوم ، و وجهت نحوه ، و ابتعد في الوقت المناسب .

و ضرب الهجوم الجدار ، و جاء دور بندق غرس السهم بالقوس .

فتنة: هجوم التوقيف ، فجعلت القوس و السهم جزء واحد ، و لم يقدر بندق برمي السهم

فتنة: أنتما تحت رحمتي الآن

 

 

 

 

و فجأة سطع ضوء قوي على وجه فتنة ، ولكنه اختفى بسرعة ، لمحت أليس ذاك الضوء الأبيض ، و أخذت تبحث عن مصدر الضوء ، أنزلت رأسها قليلا .. فوجدت أن قلادتها هي التي تعكس الضوء .

أليس: شاهين ..خذ قلادتي و أستعملها ضد فتنة ، قفز مرتفعة .. و نزع القلادة

فتنة: أقتربت نهايتكم

شاهين: بل هي نهايتك

رفع القلادة و سطع الضوء من جديد

فتنة: لا ..لا أبعد ذاك الشيء عني ،

و بعد فترة قصيرة بطلت قوة فتنة

و يستطيع الثلاثة التغلب عليها

شاهين: بطوط ..بندق مستعدان

بطوط و بندق: مستعدان أيها القائد .

 

 

شاهين : البرق الأزرق

بطوط : الصخور الجبلية

بندق: السهام الثلجية

حتى أصبحت كتلة واحدة ، و أصابت فتنة اصابة مباشرة ، و سقطت على الأرض ، صرخ الثلاثة معبرين عن فرحتهم و سعادتهم ، بهذا الانتصار الساحق

أليس: هل نسيتم أمري أيها الشجعان

شاهين: نحن آسفون يا آنسة أعذرينا

قفز شاهين إلى أليس المقيدة بالحديد

و قام بتحطيم القيود بــ 4 ضربات من سيفه ،

تحررت من الأسر .. و أخرجت مظلتها العجيبة كي تنزل إلى الأرض بسلام

أليس: شكراً لكم على إنقاذ المدينة من قبضة فتنة و عصابتها

بطوط: هذا واجبنا يا آنسة

بندق: ماذا ستفعلين بــ فتنة و بقية أتباعها .

أليس: طبعاً .. سأمر بسجنهم لقد تسببوا بجعل سكان المدينة ، لا يجدون الكتابة و لا القراءة ،

شاهين: ما رأيكم أن نعود إلى بيت أليس

بطوط : كلامك صحيح .. قد أتعبتنا هذه المعركة القوية

بندق: معدتي تحتاج إلى الطعام

شاهين: قد انسى

اتجه شاهين نحو فتنة

شاهين: أين أخفيتي الثمرة الصفراء

فتنة: أنها في داخل الخزانة .

2014 in review

أعد موظفو مساعد إحصاءات وردبرس.كوم تقرير 2014 سنوي لهذه المدونة.

فيما يلي أحد المقتطفات:

تحمل عربة سان فرانسيسكو المعلقة “التلفريك” 60 شخصًا. تم عرض هذه المدونة حوالي 1,300 مرات في 2014. لو كانت عربة معلقة “تلفريك”، فسيستغرق حملها لهذا العدد الكبير من الأشخاص 22 رحلات.

إضغط هنا لترى التقرير الكامل

قصة : مملكة الخيال – الجزء 1 – الفصل 23

( الفصل الثالث و العشرون )

( مدينة الجواهر الزرقاء )

و في مدينة الجواهر الزرقاء .. هبط أبطال المملكة هذه المرة بهدوء و سلام .

شاهين: يا رفقاء ..هل وصلنا إلى سوق المدينة؟

بطوط : نعم ..أنه سوق الأحجار الكريمة

بندق: علينا أن نسأل أحد سكان المدينة

شاهين: عن ماذا نسألهم يا بندق

بندق: نسألهم عن قصر علاء الدين حاكم المدينة

بطوط : لو سمحت أيها البائع

البائع: نعم ..هل تريد أن تشتري أحد مجوهراتي

بطوط: لا شكراً ..أريد أن أطرح عليك سؤالاً

البائع: تفضل يا سيدي

بطوط : أين يقع قصر علاء الدين ؟

 

البائع: يبدو أنكم غرباء عن المدينة ..سيروا إلى الأمام ، حتى تلمحوا القصر

شاهين: نشكرك ..هيا بنا

البائع: ولكن تحتاجون إلى وسيلة نقل أيها السادة ، القصر بعيد جداً

بندق: ما رأيكم أن نطلب من أحد أصحاب تلك العربات

و كل مرة يطلبون من أحد أصحاب العربات أن يأخذ واحد منهم إلى قصر الحاكم ، كان البعض مشغولا بنقل بضائعهم التجارية ، و البعض الآخر يكون قد سبقوهم بركوبها .

شاهين: لقد تعبنا ولن نجد شخصاً يقوم بإيصالنا

بطوط: ما كان علينا أن نستمع إلى اقتراحك يا نبدق

بندق: كنت أظن أنها ستكون فكرة جيدة ، دعونا نستريح قليلا

جلسوا على سجادات جميلة ، و أخذ يفكرون بفكرة جديدة تجعلهم يصلون إلى القصر ،

بطوط : يا ليت كان القصر قريباً من هنا

و أخذ البساط الذي كان يجلس عليه بطوط بالطيران

بندق : بطوط أنت تطير

بطوط : كفاك مزاحاً يا بندق

شاهين: أنه لا يمزح ..بل أنه جاد أنظر إلى الأسفل

لم يصدق عينا مما تراه

بطوط: هل أنا نائم أم مستيقظ ، قرس خده كي يتأكد

بطوط : أنه الواقع .. يا أصدقاء هذا ( بساط الريح) ، شاهين و بندق : لا أعلم .. هذا ليس مهماً الآن ، المهم وجدنا أخيراً البساط معه بطوط المتمسك به ، و صعد شاهين و بندق على البساط .

شاهين: هيا أيها البساط خذنا إلى قصر علاء الدين

 

 

 

و كان علاء الدين .. جالس على عرشه بجانبه عجوه الببغاء الأحمر .

عجوه: علاء ..لماذا أنت حزين هكذا

علاء الدين: بحثت عن البساط في كل أرجاء القصر ولم أجده

عجوه: ربما خرج من القصر ..كي يطرد عنه الملل

علاء الدين : أنا السبب لقد صرخت عليه هذا الصباح

عجوه: لديك جيني الذي يحقق جميع الأماني

علاء الدين: بل كان يشكل مع جيني ثنائي متميز .

ثم جاء أحد حراس القصر إلى البلاط

الحارس: سيدي علاء الدين ، 3 أشخاص يطلبون رؤيتك يا مولاي

 

 

 

علاء الدين: و من أين جاءوا

الحارس: من مدينة الليمون

علاء الدين: الليمون

الحارس: ما هي أوامرك يا سيدي

علاء الدين: دعهم يدخلون

الحارس: تحت أمرك

انصرف مسرعاً نحو الباب

علاء الدين: من فترة طويلة لم يزورنا أحد ، و بعدها دخل ( شاهين – بطوط – بندق ) ، على علاء الدين وقد وقف لهم مرحباً

علاء الدين: أهلا و سهلا بكم بقصري الكبير

شاهين: شكراً لك أيها الحاكم الفاضل

علاء الدين: من أنتم و ماذا تريدون مني

عرف شاهين له أسماءهم ، و شرح ما القضية اليت جاءوا من أجلها .

 

 

علاء الدين: و كيف وصلتم إلى قصري ..بهذه السرعة

بطوط : يعود الفضل إلى بساطك

علاء الدين: و أين هو الآن

بندق: أنه في حديقة القصر

شاهين: هل يمكن أن تخبرنا عن المشكلة التي تواجه مدينتكم

عجوه: و ما شأنكم أيها المتطفلين

علاء الدين: عجوه تكلم مع ضيوفي بأدب

و جاء عبوه راكضاً نحو  علاء الدين .

قفز القرد عبوه على صاحبه

علاء الدين: عبوه لماذا تركض بهذه السرعة

أشار بأصبعه نحو نمر مخطط بالأسود و اللون البرتقالي

 

 

 

علاء الدين: راجل ..أذهب بعيداً ، هذا ليس وقت المطاردة ، و ابتعد راجل غاضباً عن عبوه

علاء الدين: أنا آسف أيها السادة

شاهين: لا بأس ..هيا أخبرنا ما القصة

علاء الدين: الجواهر التي تباع أصبحت تتحطم بسهولة

بطوط : الم تتوصل إلى معرفة من جعل الجواهر تتحطم كالزجاج

علاء الدين: المعذرة لم أفهم سؤالك جيداً

وقف بطوط محتار كيف يشرح الموضوع

شاهين: سيدي يقصد بطوط هل يوجد عصابة تتآمر عليكم

علاء الدين: لا لا .. يوجد لأي عصابة في المدينة

شاهين: حسناً ..هل تسمح لنا أن نأخذ المصباح العجيب

علاء الدين: و ما حاجتك له

شاهين: قد ينفعنا في مهمتنا ضد الأشرار المختبئين

علاء الدين: موافق على طلبك

شاهين: شكراً لك

علاء الدين: ولكن أحذر من أن يقع بأيادي شريرة

شاهين: أطمئن يا سيدي ..سأضعه في حقيبتي .

قصة : مملكة الخيال – الجزء 1 – الفصل 22

تأليف: هاشم توفيق

2006م

 الفصل الثاني و العشرون )

مائدة العشاء في بيت أليس ) )

و بعد مسافة طويلة ، وصل الثلاثة مع حاكمة أليس إلى بيتها ، قامت الفراشة الوردية العملاقة بإيصالهم ، جلس شاهين و بطوط و بندق في غرفة المعيشة ، منتظرين انتهاء أليس من إعداد طعام العشاء ، نادت أليس على الأبطال من المطبخ .

أليس: أيها الشجعان طعام العشاء جاهز ، قفزوا من الأريكة مسرعين نحو المطبخ ، و عندما دخلوا وقعت أعينهم على المائدة العامرة ، ما لذ و طاب من مختلف الأطعمة اللذيذة والشهية ، أليس: تفضلوا بتناول الطعام

شاهين: هذا لطف منك

و جلس الأربعة يتمتعون بوجبة العشاء ، بعد يوم شاق في خوض معركة أجهدت أجسادهم ، و أصبحت جميع الصحون فارغة تماماً .

شاهين: الحمد لله ..لقد شبعت

بطوط: كان الطعام لذيذاً

بندق: أنت طباخة ماهرة

أليس: شكراً لكم .. بالصحة و الهناء ، أين ستذهبون

شاهين: إلى مدينة الجواهر الزرقاء

بطوط: شكراً على مساعدتك لنا يا آنسة

و دون سابق إنذار جاء صوت مفاجئ من غرفة المعيشة

بندق: ما كان ذاك الصوت

شاهين: من الأفضل أن نذهب و نعرف بالأمر

قام الجميع من أماكنهم متجهين إلى المكان الذي جاء منه الصوت ، و عند دخولهم أدهش الأربعة من وجود المخترع عبقرينو واقع على الأرض .

بطوط: عبقرينو لماذا تأخرت

عبقرينو: كنت أخترع آليين للملكة من أجل الحديقة ، آسف يا آنسة ..لقد تسببت بفوضى في بيتك

 

 

أليس: لا بأس يا أستاذ عبقرينو سيقوم الخدم بترتيب كل شيء

شاهين: خذ جهاز التنقل .. يحتاج إلى بعض التعديل

عبقرينو: بكل سرور ..ولكن تأكد أن جميع البطاقات معك ، التي تحمل شعارات المدن

بندق: من حسن حظنا أننا لم نكن جالسين في هذه الغرفة ، كان قد سقط علينا عبقرينو و أرسلنا إلى المستشفى

أليس: ها ها ها ها ها أنت ظريف

بطوط: كيف هي أحوال العاصمة

عبقرينو: أنها جيدة يا بطوط ..ولكن الملكة قلقة بشأن مصير زوجها الملك ميكي

أليس: مسكينة ..أتمنى أن توجدوا

عبقرينو: انتهت من تصليح الآلة تفضل

 

 

 

شاهين: شكراً ..ولكن لم تخبرنا كيف وصلت إلى هنا

عبقرينو: نفس الجهاز الذي بين يديك وصلت بسرعة إلى مدينة الليمون

بطوط: هذا ممتاز

شاهين: هيا بنا يا أصدقاء ..ستكون محطتنا التالية ( مدينة الجواهر الزرقاء )

أليس: لماذا لا ترتاحون في أحد الفنادق مدينتي ، و غداً تكملون مسيركم .

شاهين: لا .. شكراً على حسن الضيافة

بطوط: سنرتاح في قصر

بندق: علاء الدين

وقف بطوط على يمين شاهين ، و أما بندق على يساره وضع شاهين بطاقة رسم عليها جواهر زرقاء ، داخل آلة التنقل الدائرية ،            و اختفى الثلاثة من ظهور الضوء من الآلة