قصة : مملكة الخيال – الجزء 1 – الفصل 25

( الفصل الخامس والعشرون )

( كهف العجائب )

و قبل أن يقصدون إلى كهف العجائب ، أعطى علاء الدين للفرسان أفصل الخيول ، كي يصلون بسرعة إلى الكهف ، أخذ شاهين خيل ذهبي ، و أما بطوط فحصل على خيل فضي ، و أخيراً ركب بندق على ظهر خيل نحاسي .

و أنطلقوا مسرعين بمعنويات عالية وثقة كبيرة ، دخلوا إلى سوق المجوهرات ، و كان سكان المدينة في داخل البيوت ، حتى خرجوا من أسوار المدينة ، و أصبحوا في وسط صحراء قاحلة ، نظر شاهين إلى نجوم الليل ، كأنها  لآلئ

منثورة على بساط أزرق اللون .

بطوط : ما هي جهتنا

شاهين: إلى الجنوب ..ربما سنجد علاء الدين

و تابع الثلاثة مسيرهم جنوباً حيث يقع (كهف العجائب ) ، و بعد مسافة طويلة الأصدقاء إلى المكان المقصود ، نزلوا عن أظهر خيولهم ، و مشوا سيراً على الأقدام نحو الكهف ، الذي ظهر على هيئة رأس نمر ، وقفوا خائفين مذهلين من منظر الكهف .

الكهف: من أنتم أيها الغرباء

أجابوا عن سؤاله : أنا شاهين .. و أنا بطوط .. و أنا بندق

نظر إليهم بنظرة حادة مرعبة

الكهف: دخلوا إلى أعماقي .. و لا تلمسوا شيئاً ما عدا المصباح ، و فتح الكهف النمر فمه فجأة و خرج منه تيار هوائي قوي .

و دخلوا إلى كهف العجائب ..نزلوا السلالم الطويلة ، و لمحوا عند نهاية السلالم ، مدخل يخرج من عنده ضوء ذهبي ، وقت وطئت أقدامهم المكان الذي مليء بالذهب و الجواهر و الياقوت ، الأشياء التي تبهر الأنظار والنفوس.

بندق: ما أجمل هذه الجوهرة ، ذهب راكضاً نحو الجوهرة التي فتنته

شاهين وبطوط : بندق توقف بمكانك

و تجمد بندق في مكانه و رسمت على وجهه الخيبة

 

 

شاهين: أياك أن تلمس شيئاً

بطوط : جاءنا إلى هنا كي ..نبحث عن المصباح

هل نسيت

بندق: أنا آسف ..لقد سحرتني تلك الجوهرة بجمالها

أكمل الثلاثة طريقهم يخطون خطوات هادئة ،    و أخذوا يلتفون يميناً و يساراً بحثاً عن المصباح بين هذه النفائس .

و بدلاً أن يعثروا على المصباح ، وجدوا 3 تماثيل ذهبية كانت تحمل ملامح قاسية

بطوط : يا إلهي أن الذي صنع هذه التماثيل ذوقه رديء

شاهين: هيا يا أصدقائي من أفضل أن نجد المصباح قبل شروق الشمس

تابعوا الطريق تاركين وراءهم التماثيل .

 

قصة : مملكة الخيال – الجزء 1 – الفصل 1

****************************************************

تأليف : هاشم توفيق 2006

الفصل الأول

بيت العائلة

في مدينة دبي كان يعيش في بيت كبير ، فتى اسمه ( شاهين ) ، غرفته الخاصة كانت مليئة بصور

شخصيات كارتونية ، مثل ( ميكي – بطوط – بندق – عم دهب – حسن الحظ – سنوايت و الأقزام السبعة – الأسد الملك ) ،

و غيرها من شخصيات عالم الخيال ، و حتى مكتبته أصبحت تحمل قصص و حكايات الجميلة ،

شاهين يبلغ من العمر 10 سنوات ، أخذ يطالع على أحد أعداد مجلة ميكي .

طرق باب الغرفة ، شاهين: تفضل بالدخول ، كان الطارق والدته السيدة ( سوسن ) ، سوسن : ألا يمكنك ترك هذا العالم و لو

لحظة واحدة ، شاهين: أمي لا أستطيع ترك هذا العالم الجميل المليء بالخيال و الكوميديا ، سوسن : حان وقت الغداء يا شاهين

شاهين : حسناً سوف أنزل بعد انتهائي من قراءة قصة بطوط ، سوسن : هذه القصة فقط و إلا سأطلب من والدك حرمانك

من مصروفك الأسبوعي .

شاهين : لا أرجوك يا أمي إلا المصروف ، سوسن : عليك أن تستعد للاختبارات النهائية ، شاهين: لا تقلقي

سأكون مستعداً ، سوسن : طيب سوف أنزل إلى المطبخ لا تتأخر .

و في المطبخ جلس على المائدة والده السيد ( ناصر ) ، و أخوا شاهين ( زهرة ) و ( زهير )

أكبر الأبناء سناً ( زهرة ) ثم ( شاهين ) و آخر العنقود ( زهير ) ، زهير : أبي إذا نجحنا

في الاختبارات أين سوف نسافر ، ناصر: سوف نذهب إلى العاصمة الفرنسية ، زهرة : و لماذا

باريس و لا ليس غيرها يا أبي ، زهير : أنا أعرف لأن فيها ( أرض الخيال ) ،

ناصر: لقد أصبت يا ولدي .. لهذا السبب سوف نسافر إلى فرنسا .

ثم جاءت السيدة ( سوسن ) إليهم ، سوسن : أنتم هنا تتحدثون عن فكرة السفر إلى فرنسا

و الذهاب إلى ( أرض الخيال ) ، ناصر: لماذا أنتِ غاضبة يا أم شاهين .. أجلسي ما المشكلة ،

هل تزعجكِ ( أرض الخيال ) ، سوسن : ليست هذه المشكلة .. بل المشكلة في ولدك شاهين ،

ناصر: شاهين ما به هل فعل شيئاً سيئاً ، سوسن : لا .. ولكنه يهمل دروسه بسبب عالم الخيال .

أنا أخشى على مستقبله أن يضيع ، نهض ناصر من مكانه ، سوسن : إلى أين أنت ذاهب ،

ناصر : إلى غرفة شاهين ، داخل غرفة شاهين ، شاهين :  أخيراً انتهيت من قصة بطوط .. سوف

أنزل إلى المطبخ ، قبل أن ينهض شاهين عن الأرض .. سمع الباب يطرق ، شاهين : من

الطارق : أنا والدك افتح الباب ، أسرع نحو باب غرفته و فتحه .

كانت ملامح والده غاضبة ، أغلق ناصر الباب بهدوء ، ناصر: أجلس أريد أن أتحدث معك في

موضوع يخصك ، قال شاهين بدهشة : يخصني أنا ، ناصر : الا تظن أنك بالغت في ترك

دروسك ، شاهين : أنا لم أترك دروسي ، ناصر : بل فعلت يا فتى .. كل هذا يعود

مصدره من العالم الوهمي ، شاهين : ليس وهمياً .. بل خياليا ً ، ناصر : ليس مهماً

المهم أن تحاول ترك هذا العالم مؤقتاً .. و تتفرغ لدراستك .

ناصر : استعداداً للاختبارات النهائية يا ولدي ، لم تقل لي ماذا تريد أن تعمل في المستقبل ، شاهين : أحلم

أن أكون مدرس حاسوب ، ناصر: حلم جميل ، ولكن هل تعلم كيف تحقق هذا العلم ،

شاهين : كيف أخبرني يا والدي ، ناصر: عليك بالاهتمام بدروسك و تراجعها في مكان هادئ

حسناً بنا نذهب إلى المطبخ ، كان السيد ناصر يحاول جعل ابنه مجتهداً في دراسته .

بعد ما انهت العائلة الغداء ، قرروا الخروج من المنزل ، ناصر: هيا يا شاهين أستعد سوف نزور بيت عمك هشام

شاهين: لا أريد الذهاب ، ناصر: ماذا تقول لقد عاد عمك من بروكسل ، شاهين: و هل هي دولة ؟ ،

ناصر: كلا أنها عاصمة ( بلجيكا ) ، شاهين : لم يحضر لنا هدايا ، ناصر: ما هو المهم الهدايا من بلجيكا

أم عودة عمك من سفره بالسلامة .

شاهين : الهدايا طبعاً .. أذهبوا أنتم و سألاحق بكم .. مع ولد خالي داوود ، ناصر: و هل لدي رخصة

قيادة ، شاهين : نعم يا أبي ، ناصر : طيب ولكن لا تتأخر مفهوم ، شاهين : مفهوم .. سأكون هناك .

ركبت العائلة السيارة الصغيرة قاصدين إلى بيت العم هشام ، ما عدا شاهين الذي أصبح

وحيداً في المنزل ، كان السيد ناصر يقود السيارة ، و زوجته سوسن بجانبه ،

و أما زهير و زهرة كانا في الخلف ، زهرة : أبي لماذا لم يحضر معنا شاهين ،

ناصر : سوف يحضر مع ابن خالك ( جوهر ) ، زهير: أنا أخشى من طريقة قيادته للسيارة

سوسن : لا تخاف لقد سمعت من أخي داوود ، بأن قيادته تحسنت .

زهرة : أبي متى تحجز لنا تذاكر السفر إلى أرض الخيال في باريس ، ناصر: بعد ظهور نتائج اختباراتكم .