قصة : مملكة الخيال – الفصل 26 – الجزء 1 –

( الفصل السادس و العشرون )

تأليف: هاشم توفيق 2006م 

( مواجهة اللصوص )

ثم جاء صوت من وراء ظهورهم ، و داروا  أجسادهم حتى يعرفون صاحب ذاك الصوت الغريب ، لم يصدق ما شاهدت أعينهم ، التماثيل التي شاهدوها قبل قليل صارت حقيقية !

شاهين: من أنتم و ماذا تفعلون في هذا المكان اللص1: هل تريدون حقاً معرفة من نكون ؟

اللص2: نحن من عصابة العقرب

اللص3: و أنا الذي سرق المصباح

بندق: و لماذا فعلت هذا أيها اللص

اللص3: كي أنشر الفوضى والخلافات بين حاكم المدينة و جنوده

بطوط : يالك من خبيث

شاهين: ولكن خطتك فشلت ..لولا لم يجد علاء الدين ورقة سقطت منك تحمل شعار ( زعيم الظلام ) ، أخذ اللص يفتش بين جيوبه عن الشعار .

 

اللص2 : لقد أفسدت الخطة

اللص1: سنضطر إلى تغيير الخطة ..هو محاربة هؤلاء الأطفال

شاهين: لا تسخر منا أيها الشرير

بطوط: لقد تغلبنا حتى الآن على 3 من أتباع زعيم الظلام

اللص3: ها ها ها .. نكتة مضحكة أيها البط ، شهر كلا الطرفين أسلحتهم .

كان سلاح اللص الأول ( السيف الناري )

و اللص الثاني سلاحه ( سيف الكريستالي )

و أما اللص الثالث فسلاحه ( سيف الأشواك ) ،

قالوا اللصوص بصوت واحد: هل أنتم مستعدون للقتال

ردوا عليهم الفرسان الثلاثة : مستعدين لكم أيها اللصوص .

 

 

أدفع الطرفين بقوة كأنهم أمواج متلاطمة بين بعضها البعض ، وجه شاهين ضربته نحو اللص الأول .

الا أن اللص تجنب الضربة بكل رشاقة مثل الغزال ، و رد عليه ب هجوم النار ، لمست النار ملابس شاهين كادت النار تأكل الملابس ، لولا تدخل بطوط السريع باستخدام مياه الأنهار .

أدفىء النار و حاول بطوط الدفاع عن نفسه ، ولكن سبقه اللص 3 بقيام هجوم الكريستال ، صارت مثل الخناجر الصغيرة ،                     وخزت الكريستالات جميع أنحاء جسم بطوط .

و أخذ بندق مكانه بإطلاق سهامه ، ضرب اللص3 واحدة من سيفه ضربة واحدة من سيفه، حتى تناثرت الأشواك ، و راح يقفز مثل الكنغر الأسترالي .

و ارتفعت ضحكات اللصوص الأشرار ، يسخرون من شاهين و بطوط و بندق ) ، و تكررت هجمات اللصوص على الفرسان حتى وقعوا على الأرض .

 

 

اللص1: لم يبقى سوا اعترافكم بهذه الهزيمة

اللص2: سيمنحنا الزعيم رمادي بمكافأة كبيرة

اللص3: لقد انتصرنا عليهم يا أصحابي

و بعدها نهض الفتيان الشجعان عن الأرض

شاهين:  أنتم مخطئين ..لن تنتهي المعركة بعد

اللص1: هذا مستحيل ..كيف استطعت النهوض من جديد .

بطوط: أعطانا علاء الدين أهلة صغيرة

بندق: تساعد على الاستمرار في المعركة

اللص2: لن تنفعكم هذه الأهلة

 

 

 

 

 

 

أنقض الفرسان على أحد أعدائهم بهجوم موحد ، جعلهم يطيرون بعيدا حتى سقطوا على الأرض ، قفز الأصدقاء ال3 سعداء بهذا النصر ، اتجه شاهين مباشراً على أحد اللصوص .

شاهين: أين خبأتم المصباح

اللص3 : أنه بداخل المدخل الفضي

بطوط: إذن ماذا تنتظر هيا بنا ، قبل إشراق شمس الصباح

اتجهوا قاصدين إلى المدخل الذي أشار إليه اللص3 ، وجدوا أنفسهم في مغارة واسعة ، ساروا مسافة طويلة ..ولم يجدوا سوا الخفافيش النائمة والصخور .

 

 

 

 

 

 

شعروا بالتعب من كثرة المشي

بطوط: شاهين ..دعنا نرتاح قليلا

بندق: أشعر بالعطش الشديد ..أريد ماء

شاهين: ارتاح أنت يا بطوط و بندق

بطوط: لماذا الا تشعر بالتعب

شاهين: ما دام أني وجدت المصباح .. فقد ذهب التعب

رفعوا رؤوسهم عالياً إلى قمة صخرية مرتفعة ، حيث كان المصباح موضع بالقمة مسلط عليه ضوء دائري ، كأنهم واقفين على خشبة المسرح شاهين: ابقيا أنتما هنا .

 

 

 

 

 

 

ذهب بطوط و بندق كي يشربا من مياه المغارة ، بعد ما انتهى بطوط من شرب الماء ، وقعت عيناه على ياقوتة يحملها تمثال ذهبي على هيئة قرد ، سار نحوها كأنه الياقوتة سيطرت عل عقله  .

تناول شاهين المصباح الذهبي

شاهين: الآن نستطيع العودة إلى قصر علاء !

لمح شاهين بطوط يفلت من يداه بندق ، متجه نحو الياقوتة

شاهين: بطوط لا

أمسك بطوط بالياقوتة شاعراً بالسعادة ، الا أن هذه السعادة لم تدوم .

صدر صوت الكهف غاضباً من فعلة بطوط

 

 

 

 

 

الكهف: الياقوتة ..لقد لمست الياقوتة حذرتكم من لمس أي شيء الا المصباح ، سوف يتحول هذا الكهف إلى حمم بركانية ، و فعلاً بدأ يتحول تدريجياً إلى كهف بركاني !

شعر شاهين بالخوف على بطوط وبندق ، في هذه اللحظات الساخنة ، قرر أن يلمس المصباح كي ينقذهم الجني من خطر الحمم ، اهتز المصباح من يده

و أخذ يخرج منه دخان متصاعد ، ظهر جني أزرق كان شكله يدل على الطيبة

جني: تحت أمرك يا سيدي

شاهين: أمرك أن تخرجني أنا و صديقاي من هذا الكهف

و بصفقة واحدة من جني ، اختفى الأربعة من كعف العجائب الذي راح ينهار من حرارة الحمم

 

 

 

 

ثم وجدوا أنفسهم في وسط الصحراء

نظر شاهين وبندق إلى بطوط نظرات ساخطة بطوط: لماذا تنظرون إلي هكذا

شاهين وبندق: بسببك كُنا ..نفقد حياتنا

بطوط : أنا آسف جداً لن أعيدها ثانيةً

توجه شاهين نحو جني مبتسماً حامل معه المصباح

شاهين: شكراً لك يا جني

جني: لا داعي للشكر الذي يمتلك المصباح يصبح سيدي

شاهين: حقاً ما تقول

جني: نعم و باقي لك أمنيتان

شاهين: أمنيتان فقط

 

 

 

 

جني: لقد طلبت مني قبل قليل أن أخرجكم من الكهف ، ثم عاد إلى داخل المصباح

بطوط : أطلب منه أن يعود مدينة الجواهر الزرقاء إلى حالتها السابقة

بندق: و أن نعود إلى قصر علاء الدين

شاهين: بالنسبة إلى طلبك يا بطوط ..يستحيل ذلك ، يجب أن تكتمل الثمار السبعة ، وبعدها نضعها جميعها على الشجرة البيضاء .

شاهين: أما أمنيتك يا بندق ، حان وقت العودة إلى القصر .

 

Advertisements

رأيان على “قصة : مملكة الخيال – الفصل 26 – الجزء 1 –

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s