مقهى الشمس و القمر * الفصل الثاني

( الفصل الثاني )

( الذهاب إلى مقر جريدة النهر اليومية )

ذهب المساعد الأول إلى مبنى جريدة النهر اليومية ، مشياً على الأقدام ، لم يكون مبنى الجريدة ، بعيداً عن موقع مقهى الشمس و القمر ، حاملاً بيده أوراق كثيرة .

حتى دخل إلى باب جريدة النهر ، تابع المساعد 1 طريقه سائراً ، قرر طرح سؤال على موظف الاستقبال ، المساعد1: مرحباً ، الموظف: أهلاً وسهلاً في جريدة النهر اليومية ، المساعد1: لو سمحت ..أين أجد قسم الإعلانات التجارية ، الموظف: تذهب إلى الطابق الثاني .

المساعد1: شكراً لك ، توجه نحو مصعد الجريدة الإلكتروني ، ضغط المساعد1 على زر المصعد ، فتح باب المصعد ، دخل إلى المصعد ، ثم ضغط زر الطابق الثاني ، أغلق باب المصعد ، و بدأ بالصعود إلى أعلى .

 

 

 

شعر المساعد 1 كأنه قوة خفية ، تجذبه إلى فوق ، و فتح باب المصعد ، و كمل المساعد 1 طريقه ، حتى وصل إلى قسم الإعلانات التجارية .

في جريدة النهر اليومية ، فتح المساعد1 باب القسم ، المساعد 1 : مرحباً ، رئيس القسم : أهلاً و سهلاً بك ، تفضل ، المساعد1: أرغب في نشر الإعلانات مقهى جديد أعطى المساعد1 ورقة الإعلان .

رئيس القسم : أين تريد أن أضع هذه الإعلان ، على أي صفحة ، المساعد1: الأولى ، رئيس القسم: لمدة كم ؟ ، المساعد 1: أسبوعين . 

Advertisements

المحقق شنايدر – الحلقة 2 – الفصل 5

الفصل الخامس

كان الطرد البريدي .. رسالة من السيد أدولف تاجر التحف الفنية ، ذهب شنايدر إلى غرفته و هو يحمل الطرد و الرسالة معاً ،

دخل المحقق شنايدر شنايدر إلى غرفته الكبيرة و المنظمة ، فتح شنايدر الطرد .. فكان قصة من قصص المحقق ( نوبل جون )

تحمل بعنوان ( لغز البيت ) من تأليف استبان جانكر .

شنايدر : حسناً سأفتح هذه الرسالة ، كتب فيها (( أريد رؤيتك يا حفيدي )) أنا جدك التاجر أدولف ليونارد ،

من التجار المعروفين في ألمانيا ، أنا حزين جداً على موت والديك يا شنايدر ، أنا الذي أرسل

إليكم نقود كل شهر ، سأحاول زيارتك في أقرب وقت .. لأنني أعيش في مدينة فرانكفورت في وسط البلاد ،

إلى خطاب آخر جدك الوفي ( أدولف ليونارد ) .

شنايدر : ولكن لم أرى حتى الآن ، سأسأل عمي أندرياس عن هذا الموضوع ،

ذهب المحقق شنايدر إلى عمه أندرياس .. بعد أن طرح عليه السؤال ،

أجاب أندرياس : هذا  صحيح يا شنايدر ، لقد كان جدك ..يرسل لي أموالاً كل شهر ،

شنايدر: ولكن لماذا ..لم يزورني طوال هذه المدة ، أندرياس: ربما عنده أسبابه الخاصة ،

حسنا ً ماذا أرسل لك جدك .

شنايدر: أرسل لي قصة المحقق السويدي ( نوبل جون ) ، أندرياس : لماذا لا ترسل له رسالة إليه

شنايدر : فكرة جيدة .. ولكن ، أندرياس: ولكن ماذا يا شنايدر ، شنايدر: ولكن ليس لدي ظروف بريدية ،

أندرياس :  لا مشكلة .. أذهب إلى مكتب النسر الفليبيني .

بعد مرور ساعات .. في نفس اليوم ، تذكر السيد أندرياس دعوة العشاء من السيد فيليب ، كانت الساعة 6:00 مساءً

أندرياس : هيا .. يا شنايدر تجهز للذهاب إلى قصر أوتو الأبيض .

شنايدر: حسناً يا عمي .. سأغير ملابسي ، أنطلقا بسيارة نحو القصر ،

كان شنايدر هو الذي يقود السيارة ، رن هاتف أندرياس النقال ، أندرياس : البيت مت يتصل

وقت خروجي من المنزل ، رد أندرياس على المتصل : الو .. مرحباً من المتصل ،

المتصل : الو .. أين أنت ..لقد كنت أبحث عنك ، شنايدر: من المتصل ،

أندرياس : أنها زوجتي .. أنا في الخارج ، أنا مدعو مع شنايدر إلى دعوة عشاء .

*******

شنايدر: لماذا أنت عصبي هكذا ، أندرياس : لا أحب أحداً أن يتصل بي و أنا خارج البيت ،

لم يصل أندرياس و شنايدر إلى قصر بعد ، شنايدر: عمي أندرياس عندي سؤال ،

أندرياس : قال لي إذا فارقت الحياة ، فعليك بتربية شنايدر يا أخي ،

هذا ما قال لي ولدك .

أخيراً وصلا إلى القصر ، دخلت سيارة شنايدر إلى بوابة القصر الرئيسية ،

نزل المحقق شنايدر و عمه ، جاء الخادم الذي يعمل في القصر ، الخادم :أهلا و سهلا بكما

في ضيافة القصر أيها السيدان ، أندرياس : أنا أندرياس أعمل في مكتب البريد ،

و هذا ابن أخي شنايدر يعمل محققاً في مركز الشرطة ،

الخادم : سعدت بمعرفتكما أيها السيدان .. أسمي ( يوشكا ) تفضلا معي .

شنايدر : ما أجمل هذا القصر ، دخل شنايدر و أندرياس إلى غرفة الضيوف

الواسعة ، بعد أن أدخلهما الخادم يوشكا ، طلب منهما البقاء في الغرفة ،

شنايدر : لم تخبرني عن مهنة أبي .

***

أندرياس : كان أبوك يعمل مصوراً في التلفاز ، كان فناناً في مجال التصوير ، شنايدر: لم أكون أعرف

بأن أبي كان مصوراً ، و ماذا عن أمي .

أندرياس : لا أعرف ماذا كانت تعمل والدتك ، هل تعرف ( البارون همبولت ) يا شنايدر

شنايدر : نعم .. أعرفه ، ولد الإكسندر فون همبولت عام 1796م في برلين

و توفي فيها عام 1859م . ولقد كان لهذا الرجل مع العلم و المعرفة قصة و حكاية

متنقلاً بين بساتين المعرفة المختلفة من معاهد علمية مختلفة طلباً للعلم  و المعرفة .

إذا زار جامعة أكاديمية بيبرغ في فرايبورغ حيث تتلمذ على يد كبار

الأساتذة في العلوم الطبيعية و كذلك نهل من علوم المعرفة الإنسانية ،

و لقد حازت شخصيته المتعددة الجوانب على إعجاب الكثيرين ،

محققاً شهرة واسعة ليست في مساحة وطنه الصغير فحسب ،

بل أمتدت إلى كافة أرجاء المعمورة .

إذا وصل هذا التكريم إلى حد وضعه في مرتبة عظام المؤرخين و الفلاسفة

الذين تركوا بصمات واضحة على مشوار الحضارة الإنسانية

إذ أصبحى يكنى بـ كولومبوس الثاني و أرسطو الجديد 1

*********************

1 موقع دويتشة فيلة العربي .